رووداو ديجيتال
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن بلاده ما تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه حذّر من أن فشل المفاوضات سيقود إلى خيارات عسكرية واسعة.
وأضاف ترمب اليوم الخميس (9 نيسان 2026)،أن المحادثات مع طهران "تسير بعمق"، مشيراً إلى أن "التوصل إلى اتفاق لا يزال ممكناً"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الولايات المتحدة "لن تتردد في استخدام القوة" إذا لم تحقق المفاوضات نتائج.
وبحسب ما نقل موقع أكسيوس، فإن ترمب لوّح باستهداف بنى تحتية حيوية داخل إيران، في حال انهيار المسار الدبلوماسي، ضمن ما وصفه بسياسة الضغط القصوى.
وفي تصريحات أخرى خلال الأيام الماضية، رفع ترمب من حدة لهجته، متحدثاً عن "تدمير كامل" إذا لم تستجب إيران لشروطه، قبل أن يعود ويؤكد رغبته بمنح فرصة للمفاوضات.
مقالات ذات صلة
العالم12/05/2026
البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار
العالم11/05/2026
ترمب: محبط من الكورد الذين أرسلنا لهم أسلحة واستولوا عليها لأنفسهم
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الإدارة الأميركية تدرس اتخاذ إجراءات بحق دول أوروبية لم تدعم العمليات ضد إيران.
وذكرت الصحيفة أن هذه الإجراءات قد تشمل إعادة انتشار القوات الأميركية في أوروبا، وتقليص الوجود العسكري في دول تعتبرها واشنطن "غير متعاونة"، مقابل تعزيز وجودها في دول أخرى أكثر دعماً.
وتعكس هذه المواقف مساراً مزدوجاً تتبعه إدارة ترمب، يقوم على التفاوض من جهة، والتصعيد والضغط العسكري والسياسي من جهة أخرى، وسط غموض بشأن مآلات الأزمة.
ترمب يفاوض.. ويهدد.. ويضغط على الحلفاء في الوقت نفسه.
