رووداو ديجيتال
قُتل ثمانية أطفال في إطلاق نار وقع في ولاية لويزيانا جنوبي الولايات المتحدة، في حادث رجّحت الشرطة أن يكون ناتجاً عن عنف أسري، في حين أعلنت أن المسلح، الذي لا تزال هويته مجهولة، قُتل برصاص الشرطة بعد مطاردته.
ووقعت الحادثة في مدينة شريفبورت، شمال غربي ولاية لويزيانا.
وقال العريف في الشرطة كريس بورديلون في مؤتمر صحفي إن مسرح الجريمة "واسع إلى حد ما يمتدّ بين منزلين"، مضيفاً أن منزلاً ثالثاً كان أيضاً جزءاً من الموقع الذي كان المحقّقون يفتّشونه.
مقالات ذات صلة
العالم12/05/2026
البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار
العالم11/05/2026
ترمب: محبط من الكورد الذين أرسلنا لهم أسلحة واستولوا عليها لأنفسهم
وأوضح بورديلون أن أعمار الضحايا تراوحت بين عام واحد و14 عاماً، مضيفاً: "بعض الأطفال الذين كانوا في الداخل هم من عائلته".
وأُصيب شخصان آخران بالرصاص، غير أن حالتهما لم تتّضح على الفور.
وبحسب بورديلون، فإن المشتبه فيه استولى على سيارة بالقوّة وطاردته الشرطة قبل أن تفتح النار عليه، ما أدى إلى مقتله، واصفاً الحادث بـ "خلاف عائلي".
وتُعدّ الولايات المتحدة، حيث تنتشر الأسلحة النارية على نطاق واسع، مسرحاً لأعمال عنف مسلّح، إذ يُقتل آلاف الأشخاص سنوياً.
