رووداو ديجيتال
أعلنت الحكومة الأسترالية أنها لن تقدم المساعدة لمواطنيها من عائلات مقاتلي داعش الذين يرغبون في العودة إلى بلادهم من المخيمات في سوريا، في وقت كشف تقرير إعلامي عن محاولة عدة عائلات أسترالية العودة.
وذكرت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأسترالية أن أربع نساء أستراليات وتسعة من أطفالهن وأحفادهن غادروا مخيم (روج) في شمال شرق سوريا يوم الجمعة.
ووفقاً للتقرير، نقلت القوات السورية المجموعة إلى دمشق تمهيداً لعودتهم جواً إلى أستراليا.
وفي بيان لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم الحكومة الأسترالية: "الحكومة الأسترالية لا تعيد أي شخص من سوريا ولن تفعل ذلك".
وأضاف المتحدث أن الأجهزة الأمنية تراقب الوضع في سوريا للاستعداد لأي مواطن أسترالي قد يرغب في العودة، قائلاً: "يجب أن يعلم هؤلاء الأشخاص أنهم إذا ارتكبوا جرائم، فسيواجهون القانون بكل حزم عند عودتهم إلى أستراليا".
مقالات ذات صلة
العالم12/05/2026
البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار
العالم11/05/2026
ترمب: محبط من الكورد الذين أرسلنا لهم أسلحة واستولوا عليها لأنفسهم
وتعد هذه المجموعة جزءاً من 34 أسترالياً حاولوا العودة في فبراير الماضي، لكن محاولتهم باءت بالفشل بسبب مشاكل في التنسيق مع الحكومة السورية.
في ذلك الوقت، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، أن حكومته لن تقدم لهم أي دعم.
وتثير قضية إعادة عائلات مقاتلي داعش جدلاً واسعاً في أستراليا، حيث يحذر بعض السياسيين من أن عودتهم تشكل خطراً على الأمن القومي.
وفي عام 2023، رفعت منظمة "أنقذوا الأطفال" دعوى قضائية نيابة عن 11 امرأة و20 طفلاً في مخيم روج لإجبار الحكومة على إعادتهم، لكن المحكمة الفيدرالية الأسترالية رفضت الدعوى.
