رووداو ديجيتال
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو ثلث سكان السودان أصبحوا نازحين داخل البلاد وخارجها، في واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم منذ اندلاع الحرب في نيسان 2023.
يشهد السودان منذ 15 نيسان 2023 حرباً بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، وتسببت في كارثة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
وقالت المنظمة، في تحديث بيانات لها إن عدد السودانيين الذين أجبروا على النزوح داخليا أو اللجوء إلى خارج البلاد بلغ نحو 15 مليون شخص، في وقت تتواصل فيه الأزمة الإنسانية بوتيرة متسارعة.
المنظمة لفتت إلى أن عدد النازحين داخلياً ارتفع بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال فترة النزاع، مسجلاً زيادة تتجاوز 200 بالمائة، بعدما قفز من 3.8 مليون نازح في عام 2023 إلى نحو 11.58 مليون نازح بحلول عام 2025.
وأضافت أن السودان شهد 805 موجات نزوح منذ بداية الحرب، بمعدل موجة نزوح جديدة كل 33 ساعة، فيما سجلت بعض الأشهر ما يصل إلى 88 موجة نزوح.
مقالات ذات صلة
العالم12/05/2026
البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار
العالم11/05/2026
ترمب: محبط من الكورد الذين أرسلنا لهم أسلحة واستولوا عليها لأنفسهم
وفقاً للمنظمة، امتدت موجات النزوح إلى جميع أنحاء السودان، حيث لجأ الفارون من النزاع إلى نحو 13 ألف موقع لجوء وإيواء في الولايات السودانية الثماني عشرة.
وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 8.9 مليون شخص مازالوا نازحين داخل السودان، رغم تراجع العدد بنسبة 23 بالمائة مقارنة بذروة الأزمة، إلا أنه لايزال يزيد بأكثر من الضعف مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
في المقابل، كشفت البيانات عن عودة قرابة 4 ملايين شخص إلى مناطقهم، بينهم 83 بالمئة عادوا من النزوح الداخلي، و17 بالمائة عادوا من دول اللجوء.
ولفتت المنظمة إلى أن أزمة النزوح لم تعد مرتبطة بالحرب وحدها، إذ أجبرت الكوارث الطبيعية، خاصة الفيضانات والحرائق، أكثر من ربع مليون شخص على مغادرة مناطقهم.
