رووداو ديجيتال
توجد أربع سفن عراقية خارج المياه الإقليمية، وقد أدت الحرب إلى إعاقة حركة إحداها؛ فيما تنتظر 12 سفينة أخرى الدخول إلى الموانئ العراقية، اثنتان منها ناقلتا نفط متوقفتان بسبب إغلاق مضيق هرمز.
طالب بديري، المتحدث الصحفي باسم الشركة العامة للنقل البحري في العراق، صرح لشبكة رووداو الإعلامية بأن أربعاً من سفن الشركة، التي تعمل في نقل البضائع، توجد حالياً خارج المياه الإقليمية العراقية، وأنه شُكِّلتْ غرفة عمليات لمراقبة السفن وضمان سلامتها وطواقمها.
أُغلق مضيق هرمز في الخليج منذ (28 شباط 2026)، بسبب الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى.
السفن العراقية هي (المثنى، البصرة، الحدباء، بغداد)، وتستطيع كل واحدة منها نقل حمولة تبلغ نحو 14 طناً.
مقالات ذات صلة
تتمركز سفينة "بغداد" حالياً في أحد موانئ الشارقة بالإمارات، وتواجه مشكلة في نقل حمولتها إلى البصرة.
قال المتحدث الصحفي باسم الشركة العامة للنقل البحري: "السفينة الوحيدة التي تثير قلقنا حالياً هي تلك الموجودة في الشارقة".
وقد تسببت الحرب وإغلاق مضيق هرمز في عرقلة الحركة الملاحية في الموانئ العراقية، مما يشكل عائقاً أمام صادرات النفط واستيراد البضائع.
يوم الثلاثاء، (10 آذار 2026)، أعلن فرحان الفرطوسي، المدير العام للشركة العامة لموانئ العراق، لوسائل الإعلام الرسمية، أنه منذ إغلاق مضيق هرمز، تنتظر 12 سفينة العبور إلى المياه الإقليمية العراقية وموانئ أم قصر والبصرة وخور الزبير، من بينها ناقلتا نفط.
