رووداو ديجيتال
في الوقت الذي حذّرت فيه السفارة الأميركية في بغداد، المواطنين الأميركيين الموجودين في العراق، من مخاطر أمنية متزايدة، داعية إياهم إلى توخي الحذر الشديد وتجنب الأماكن التي قد تجعلهم أهدافاً محتملة للهجمات، تواصل قوات التحالف شن ضرباتها على مقرات ومخازن سلاح الفصائل العراقية المسلحة للحد من هجماتها إلى السفارة الأميركية ببغداد والقنصلية الأميركية في اربيل واستهداف مصالح الولايات المتحدة في العراق.
السفارة الأميركية قالت في تنبيه أمني اليوم الأربعاء، 11 آذار 2026، إن التجمع في مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة أو التواجد مع مجموعات من المواطنين الأميركيين قد يعرّضهم للخطر، مشيرة إلى أن الأميركيين في العراق يواجهون أيضاً خطر الاختطاف.
وأوضحت أن إيران والفصائل المسلحة المتحالفة معها ما تزال تشكّل تهديداً كبيراً للسلامة العامة، لافتة إلى أن هجمات سابقة استهدفت مواطنين أميركيين ومصالح تابعة للولايات المتحدة داخل العراق.
وأضافت أن شركات أميركية وفنادق يرتادها الأجانب ومنشآت أخرى مرتبطة بالولايات المتحدة تعرّضت في السابق لهجمات، إلى جانب استهداف مواقع للبنية التحتية الحيوية في مناطق مختلفة من البلاد.
وشددت السفارة على أن أمن المواطنين الأميركيين يمثل أولوية قصوى للإدارة الأميركية، مؤكدة أن الحكومة تواصل تقييم خيارات إضافية لمساعدة الأميركيين على مغادرة الشرق الأوسط، وأن أي ترتيبات جديدة لمغادرة العراق سيتم إبلاغ المواطنين بها فور توفرها.
ودعت السفارة الأميركيين الموجودين في العراق إلى مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية، مشيرة إلى أن مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، عندما يكون ذلك آمناً، قد تكون الخيار الأفضل للكثيرين.
كما حثت الذين يختارون البقاء على اتخاذ إجراءات احترازية إضافية، من بينها خفض مستوى الظهور والاستعداد للبقاء في أماكن آمنة لفترات طويلة، إضافة إلى توفير مخزون من الغذاء والمياه والأدوية والمواد الأساسية.
وبحسب التنبيه الأمني، فإن المجال الجوي في العراق مغلق حالياً، ولا تعمل الرحلات التجارية من البلاد في الوقت الراهن.
وأشارت السفارة إلى وجود طرق برية يمكن استخدامها للمغادرة عبر الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، موضحة أن معظم المعابر الحدودية ما تزال مفتوحة، لكنها قد تُغلق دون إشعار مسبق، مع توقع حدوث تأخيرات طويلة على الحدود.
وتتعرض السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء وسط بغداد بشكل متكرر لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، في ظل التصعيد الإقليمي الراهن.
وتقوم قوات التحالف في العراق بشن هجمات متفرقة على مقرات الفصائل المسلحة والحشد الشعبي في بغداد وجرف الصخر في بابل والقائم عند الحدود العراقية السورية والبصرة وكربلاء ونينوى. وحسب مصدرين مطلعين في الحكومة العراقية، فإن الحكومة تحاول وقف هجمات الجماعات المسلحة من خلال "نزع سلاحها" ومصادرة أسلحتها ومخازنها، لا عن طريق الحوار وتوجيه الرسائل إليها.
وصرح مصدر أمني عراقي رفيع المستوى لشبكة رووداو الإعلامية اليوم، بأن الحكومة لم تقم حتى الآن بإبلاغ الجماعات المسلحة المهاجمة بشكل رسمي ومباشر لوقف هجماتها، وأنه لا يوجد أي اتصال مباشر بينها وبين الحكومة.
قال المصدر إن "ما تقوم به الحكومة والقوات الأمنية هو مراقبة الجماعات المسلحة وتنفيذ عمليات ضدها. حتى الآن، تمت مصادرة العديد من الصواريخ والطائرات المسيرة التي كانت هذه الجماعات تنوي توجيهها إلى عدة مواقع داخل العراق وخارجه".
في الوقت نفسه، أكد مصدران أمنيان عراقيان رفيعا المستوى لرووداو أن القصف الذي يستهدف بعض هذه الجماعات يتم من قبل التحالف الدولي لا من قبل إسرائيل.
اليوم أيضاً، صرح صباح نعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن مجلس الوزراء العراقي قد كلف وزارة الداخلية بتوفير نظام دفاعي مضاد للطائرات المسيرة، وسيتم نشره في إقليم كوردستان أيضاً.
بحسب صباح نعمان، فإن النظام يتضمن رادارات وصواريخ متطورة و"لديه القدرة على تدمير عدة أنواع مختلفة من الطائرات المسيرة في الجو".
في التاسع من هذا الشهر، تحدث ماركو روبيو هاتفياً مع محمد شياع السوداني، ووفقاً لوزارة الخارجية الأميركية، شدد روبيو على أهمية اتخاذ الحكومة العراقية "كافة الإجراءات المناسبة" لحماية الموظفين الدبلوماسيين والمؤسسات الأميركية في العراق.
وتعرض إقليم كوردستان لـ 245 هجوماً بالطائرات المسيرة والصواريخ منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأميركية مع إيران وحتى ظهر اليوم الأربعاء، وفقاً لمتابعة شبكة رووداو الإعلامية.
وتشير إحصائيات رووداو إلى أن إقليم كوردستان استُهدف اليوم الأربعاء وحده بـ 17 طائرة مسيرة.
ويبقى السؤال هو: هل إن الحكومة العراقية قادرة على إيقاف نشاط الفصائل المسلحة وهجماتها على القواعد الأميركية في العراق؟.
وحسب تصريح الخبير الاستراتيجي إحسان القيسون لشبكة رووداو فإن: "طهران تستخدم هذه الفصائل كورقة ضغط على الولايات المتحدة، وأن على رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، أن يعي خطورة الموقف وحماية الشعب العراقي"، منبهاً إلى أن: "العراق اليوم في عين العاصفة، رئيس الوزراء العراقي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة لديه القدرات الأمنية والعسكرية لإيقاف هذا التدخل، ولكن السؤال هل يملك الإرادة لإيقاف هذه العملية؟"، محذراً من أن: "هناك احتمال أن تتوقف الحرب مع إيران ثم تتوجه أميركا وإسرائيل لضرب العراق لتدمير أذرع إيران وتحصل ضربات جوية داخل بغداد وبقية المحافظات لأن مقرات ومعسكرات الحشد الشعبي داخل المدن وليس خارجها".
وكانت الحكومة العراقية في بغداد وحكومة إقليم كوردستان في أربيل قد أكدتا أن الأراضي العراقية لن تكون منطلقاً لمهاجمة دول الجوار.
وأدانت وزارة الخارجية العراقية "بشدة" الهجمات التي تطال البعثات الدبلوماسية والقنصلية في عموم البلاد، مؤكدة رفضها لأي اعتداء يستهدف هذه البعثات.
وشددت الوزارة على التزام بغداد بتوفير الحماية الكاملة لهذه البعثات، موضحة أن الجهات المختصة تتابع "أي حوادث تطالها"، وتعهّدت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.
في غضون ذلك اعتبر مسؤولون عراقيون هذه الهجمات "جرائم إرهابية"، إذ ذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى أمس الثلاثاء أن رئيس المجلس القاضي فائق زيدان استقبل وزير الخارجية فؤاد حسين لبحث "الإجراءات القضائية والقانونية بحق مرتكبي الجرائم الإرهابية المتمثلة بالاعتداء على البعثات الدبلوماسية والمؤسسات والمواطنين".
بدوره، أكد رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التزام بلاده بحماية السفارات والقنصليات، مشيراً إلى أن ذلك يُعد من صلب مهام القوات المسلحة العراقية بمختلف صنوفها.
على الصعيد العربي، أدانت دولة قطر بشدة أمس الثلاثاء الهجوم الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في إقليم كوردستان العراق. ووصفـت الدوحة، في بيان لوزارة الخارجية، هذا العمل بـ"المرفوض"، معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية، لا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في جمهورية العراق والمنطقة.
وكانت القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كوردستان العراق قد تعرّضت لهجوم بطائرة مسيرة أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية.
وعلى صعيد متصل، قررت ألمانيا سحب موظفي القنصلية العامة الألمانية في أربيل بعد سحب موظفي السفارة الألمانية في العاصمة العراقية بغداد.
في الوقت الذي حذّرت فيه السفارة الأميركية في بغداد، المواطنين الأميركيين الموجودين في العراق، من مخاطر أمنية متزايدة، داعية إياهم إلى توخي الحذر الشديد وتجنب الأماكن التي قد تجعلهم أهدافاً محتملة للهجمات، تواصل قوات التحالف شن ضرباتها على مقرات ومخازن سلاح الفصائل العراقية المسلحة للحد من هجماتها إلى السفارة الأميركية ببغداد والقنصلية الأميركية في اربيل واستهداف مصالح الولايات المتحدة في العراق.
السفارة الأميركية قالت في تنبيه أمني اليوم الأربعاء، 11 آذار 2026، إن التجمع في مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة أو التواجد مع مجموعات من المواطنين الأميركيين قد يعرّضهم للخطر، مشيرة إلى أن الأميركيين في العراق يواجهون أيضاً خطر الاختطاف.
وأوضحت أن إيران والفصائل المسلحة المتحالفة معها ما تزال تشكّل تهديداً كبيراً للسلامة العامة، لافتة إلى أن هجمات سابقة استهدفت مواطنين أميركيين ومصالح تابعة للولايات المتحدة داخل العراق.
وأضافت أن شركات أميركية وفنادق يرتادها الأجانب ومنشآت أخرى مرتبطة بالولايات المتحدة تعرّضت في السابق لهجمات، إلى جانب استهداف مواقع للبنية التحتية الحيوية في مناطق مختلفة من البلاد.
وشددت السفارة على أن أمن المواطنين الأميركيين يمثل أولوية قصوى للإدارة الأميركية، مؤكدة أن الحكومة تواصل تقييم خيارات إضافية لمساعدة الأميركيين على مغادرة الشرق الأوسط، وأن أي ترتيبات جديدة لمغادرة العراق سيتم إبلاغ المواطنين بها فور توفرها.
ودعت السفارة الأميركيين الموجودين في العراق إلى مراجعة أوضاعهم الأمنية الشخصية، مشيرة إلى أن مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن، عندما يكون ذلك آمناً، قد تكون الخيار الأفضل للكثيرين.
كما حثت الذين يختارون البقاء على اتخاذ إجراءات احترازية إضافية، من بينها خفض مستوى الظهور والاستعداد للبقاء في أماكن آمنة لفترات طويلة، إضافة إلى توفير مخزون من الغذاء والمياه والأدوية والمواد الأساسية.
وبحسب التنبيه الأمني، فإن المجال الجوي في العراق مغلق حالياً، ولا تعمل الرحلات التجارية من البلاد في الوقت الراهن.
وأشارت السفارة إلى وجود طرق برية يمكن استخدامها للمغادرة عبر الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، موضحة أن معظم المعابر الحدودية ما تزال مفتوحة، لكنها قد تُغلق دون إشعار مسبق، مع توقع حدوث تأخيرات طويلة على الحدود.
وكانت الفصائل المسلحة في العراق قد دفعت بأنصارها منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 شباط الماضي بالتظاهر ببغداد والاعتصام عند الجسر المعلق في منطقة الكرادة بجانب الرصافة، مطالبين بالعبور نحو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء بجانب الكرخ، والتي تعرضت في الثامن من آذار الجاري لهجوم مركب بالصواريخ والطائرات المسيرة من قبل (المقاومة الإسلامية في العراق) حسب بيانهم، كما تعرضت القنصلية الأميركية في اربيل إلى هجمات بواسطة مسيرات أطلقتها الفصائل المسلحة من سهل نينوى، ولصواريخ إيرانية ولم تسفر عن أية خسائر.تنبيه أمني – سفارة الولايات المتحدة في بغداد، العراق – 11 آذار 2026
الموقع: العراق
لا توجد أولوية أعلى من أمن المواطنين الأمريكيين بالنسبة للرئيس ترامب ووزير الخارجية روبيو ووزارة الخارجية الأمريكية. تواصل حكومة الولايات المتحدة تقييم خيارات إضافية لمساعدة المواطنين الأمريكيين… pic.twitter.com/1FSlPVhwvVمقالات ذات صلة
— U.S. Embassy Baghdad (@USEmbBaghdad) March 11, 2026
وتتعرض السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء وسط بغداد بشكل متكرر لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، في ظل التصعيد الإقليمي الراهن.
وتقوم قوات التحالف في العراق بشن هجمات متفرقة على مقرات الفصائل المسلحة والحشد الشعبي في بغداد وجرف الصخر في بابل والقائم عند الحدود العراقية السورية والبصرة وكربلاء ونينوى. وحسب مصدرين مطلعين في الحكومة العراقية، فإن الحكومة تحاول وقف هجمات الجماعات المسلحة من خلال "نزع سلاحها" ومصادرة أسلحتها ومخازنها، لا عن طريق الحوار وتوجيه الرسائل إليها.
وصرح مصدر أمني عراقي رفيع المستوى لشبكة رووداو الإعلامية اليوم، بأن الحكومة لم تقم حتى الآن بإبلاغ الجماعات المسلحة المهاجمة بشكل رسمي ومباشر لوقف هجماتها، وأنه لا يوجد أي اتصال مباشر بينها وبين الحكومة.
قال المصدر إن "ما تقوم به الحكومة والقوات الأمنية هو مراقبة الجماعات المسلحة وتنفيذ عمليات ضدها. حتى الآن، تمت مصادرة العديد من الصواريخ والطائرات المسيرة التي كانت هذه الجماعات تنوي توجيهها إلى عدة مواقع داخل العراق وخارجه".
في الوقت نفسه، أكد مصدران أمنيان عراقيان رفيعا المستوى لرووداو أن القصف الذي يستهدف بعض هذه الجماعات يتم من قبل التحالف الدولي لا من قبل إسرائيل.
اليوم أيضاً، صرح صباح نعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، لشبكة رووداو الإعلامية، بأن مجلس الوزراء العراقي قد كلف وزارة الداخلية بتوفير نظام دفاعي مضاد للطائرات المسيرة، وسيتم نشره في إقليم كوردستان أيضاً.
بحسب صباح نعمان، فإن النظام يتضمن رادارات وصواريخ متطورة و"لديه القدرة على تدمير عدة أنواع مختلفة من الطائرات المسيرة في الجو".
في التاسع من هذا الشهر، تحدث ماركو روبيو هاتفياً مع محمد شياع السوداني، ووفقاً لوزارة الخارجية الأميركية، شدد روبيو على أهمية اتخاذ الحكومة العراقية "كافة الإجراءات المناسبة" لحماية الموظفين الدبلوماسيين والمؤسسات الأميركية في العراق.
وتعرض إقليم كوردستان لـ 245 هجوماً بالطائرات المسيرة والصواريخ منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية الأميركية مع إيران وحتى ظهر اليوم الأربعاء، وفقاً لمتابعة شبكة رووداو الإعلامية.
وتشير إحصائيات رووداو إلى أن إقليم كوردستان استُهدف اليوم الأربعاء وحده بـ 17 طائرة مسيرة.
ويبقى السؤال هو: هل إن الحكومة العراقية قادرة على إيقاف نشاط الفصائل المسلحة وهجماتها على القواعد الأميركية في العراق؟.
وحسب تصريح الخبير الاستراتيجي إحسان القيسون لشبكة رووداو فإن: "طهران تستخدم هذه الفصائل كورقة ضغط على الولايات المتحدة، وأن على رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة، محمد شياع السوداني، أن يعي خطورة الموقف وحماية الشعب العراقي"، منبهاً إلى أن: "العراق اليوم في عين العاصفة، رئيس الوزراء العراقي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة لديه القدرات الأمنية والعسكرية لإيقاف هذا التدخل، ولكن السؤال هل يملك الإرادة لإيقاف هذه العملية؟"، محذراً من أن: "هناك احتمال أن تتوقف الحرب مع إيران ثم تتوجه أميركا وإسرائيل لضرب العراق لتدمير أذرع إيران وتحصل ضربات جوية داخل بغداد وبقية المحافظات لأن مقرات ومعسكرات الحشد الشعبي داخل المدن وليس خارجها".
وكانت الحكومة العراقية في بغداد وحكومة إقليم كوردستان في أربيل قد أكدتا أن الأراضي العراقية لن تكون منطلقاً لمهاجمة دول الجوار.
وأدانت وزارة الخارجية العراقية "بشدة" الهجمات التي تطال البعثات الدبلوماسية والقنصلية في عموم البلاد، مؤكدة رفضها لأي اعتداء يستهدف هذه البعثات.
وشددت الوزارة على التزام بغداد بتوفير الحماية الكاملة لهذه البعثات، موضحة أن الجهات المختصة تتابع "أي حوادث تطالها"، وتعهّدت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين.
في غضون ذلك اعتبر مسؤولون عراقيون هذه الهجمات "جرائم إرهابية"، إذ ذكر بيان لمجلس القضاء الأعلى أمس الثلاثاء أن رئيس المجلس القاضي فائق زيدان استقبل وزير الخارجية فؤاد حسين لبحث "الإجراءات القضائية والقانونية بحق مرتكبي الجرائم الإرهابية المتمثلة بالاعتداء على البعثات الدبلوماسية والمؤسسات والمواطنين".
بدوره، أكد رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التزام بلاده بحماية السفارات والقنصليات، مشيراً إلى أن ذلك يُعد من صلب مهام القوات المسلحة العراقية بمختلف صنوفها.
على الصعيد العربي، أدانت دولة قطر بشدة أمس الثلاثاء الهجوم الذي استهدف القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة في إقليم كوردستان العراق. ووصفـت الدوحة، في بيان لوزارة الخارجية، هذا العمل بـ"المرفوض"، معتبرة إياه انتهاكاً صارخاً للأعراف والمواثيق الدولية، لا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في جمهورية العراق والمنطقة.
وكانت القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كوردستان العراق قد تعرّضت لهجوم بطائرة مسيرة أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات بشرية.
وعلى صعيد متصل، قررت ألمانيا سحب موظفي القنصلية العامة الألمانية في أربيل بعد سحب موظفي السفارة الألمانية في العاصمة العراقية بغداد.
