رووداو ديجيتال
حذرت الكتل الكوردستانية في مجلس النواب العراقي من تزايد الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيرة التي تستهدف إقليم كوردستان، معلنةً أن صمت الحكومة الاتحادية واستمرار هذه الهجمات يمثلان تهديداً مباشراً لاستقرار العراق بأكمله.
وعقدت الكتل الكوردستانية مؤتمراً صحفياً مشتركاً في بغداد، أصدرت خلاله بياناً شديد اللهجة ضد الهجمات المتكررة التي تستهدف البنية التحتية الاقتصادية والمناطق السكنية في إقليم كوردستان.
وتلا شاخوان عبد الله، رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، نص البيان نيابة عن الكتل الكوردستانية، مشيراً إلى أنه وفقاً للمعلومات الأمنية، فإن معظم هذه الهجمات تنطلق من مناطق تتواجد فيها القوات الأمنية والعسكرية التابعة للحكومة الاتحادية.
وجاء في البيان: "هذا الأمر يثير شكوكاً ومخاوف جدية بشأن وجود جماعات مسلحة غير منضبطة وخارجة عن القانون تعمل خارج سلطة الدولة، لكنها تنفذ هجماتها من داخل مناطق نفوذ السلطة الاتحادية".
وأعربت الكتل الكوردستانية عن قلقها العميق من توسع نطاق الهجمات، حيث أصبحت تستهدف علناً منازل المدنيين والبنية الاقتصادية، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى بين المدنيين، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالبنية التحتية للإقليم.
وفي جانب آخر من البيان، وُجهت انتقادات للحكومة الاتحادية لعدم اتخاذها أي خطوات فعالة حتى الآن لمعاقبة الجهات التي تقف وراء هذه الاعتداءات. كما أشار البيان إلى أن موقف مجلس النواب العراقي لم يكن بالمستوى المطلوب، ولم يتطرق بوضوح للمخاطر التي تواجه إقليم كوردستان.
وطالب ممثلو كوردستان في البرلمان العراقي بـ:
تشكيل لجنة خاصة للتحقيق وتقصي الحقائق.
تحديد الجهات المسؤولة ومنفذي الهجمات وتقديمهم للعدالة.
تحمل الحكومة العراقية مسؤوليتها في حماية أمن إقليم كوردستان باعتباره جزءاً من أمن العراق.
واختتم البيان بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع "يضع قدرة الدولة على فرض القانون وحماية المواطنين تحت تساؤل جدي"، مشدداً على أنه لم يعد مقبولاً جعل إقليم كوردستان ضحية للصراعات.
