رووداو ديجيتال
استنكرت رئاسة جمهورية العراق القصف الذي استهدف الأماكن الحيوية والمنشآت المدنية والمقرات الأمنية في مناطق متفرقة من العراق، ولا سيما في مدينتي أربيل والسليمانية في إقليم كوردستان.
وقالت في بيان، اليوم الجمهورية (13 آّذار 2026)، إن هذه "الأعمال العسكرية غير المبررة من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة بالكامل".
ومن هذا المنطلق، دعت إلى "وقف التصعيد واللجوء إلى الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات".
ورأت أن "الحاجة الماسّة" تبرز في ظلّ هذه الظروف الدقيقة، إلى "توحيد الصف الوطني وتعزيز التماسك السياسي، وترسيخ التعاون والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، بما يسهم في تجاوز التحديات الراهنة وصون أمن البلاد واستقرارها".
مقالات ذات صلة
وأشادت رئاسة جمهورية العراقي بـ "تضحيات" القوات الأمنية بصنوفها كافة في مختلف انحاء البلاد، والتي "تؤدي واجبها الوطني بمسؤولية عالية في حماية الحدود وصون سيادة العراق وسلامة أراضيه".
كما قدمت "خالص التعازي والمواساة إلى عوائل الشهداء في محافظات البلاد وإقليم كوردستان الذين ارتقوا نتيجة هذه الظروف المؤلمة"، متنمية الشفاء العاجل للجرحى.
