رووداو ديجيتال
أكدت رئاسة جمهورية العراق أن تضحيات العراقيين من مختلف القوميات والمكونات تضافرت لإسقاط "جمهورية الخوف والاستبداد"، وذلك في الذكرى السنوية "لجرائم النظام البائد في قصف مدينة حلبجة، وحملات الأنفال سيئة الصيت، والمقابر الجماعية وقمع الانتفاضة الشعبانية، واغتيال العلماء واضطهاد الأحزاب والقوى السياسية".
وقال نائب رئيس ديوان الرئاسة عز الدين مجيد، في كلمة ألقاها اليوم الاثنين(16 آذار 2026)، بمناسبة الذكرى السنوية لفاجعة حلبجة، إن "جريمة حلبجة ستبقى وصمة عار في جبين الإنسانية"، مشيراً إلى أن أكثر من خمسة آلاف مدني سقطوا ضحايا الهجوم الكيميائي الذي استهدف المدينة.
وأضاف أن "حلبجة أصبحت رمزاً للصمود والإرادة والتمسك بالحياة والحرية"، مؤكداً أن شعب كوردستان قدم تضحيات كبيرة ونضالات طويلة من أجل الحرية والكرامة ونيل حقوقه الدستورية.
وأشار إلى أن العراقيين من مختلف القوميات والمكونات قدموا تضحيات مشتركة في مواجهة الدكتاتورية، مضيفاً أن هذه التضحيات "تضافرت في إسقاط جمهورية الخوف والاستبداد".
مقالات ذات صلة
ولفتت رئاسة الجمهورية إلى أنها قدمت مشروع تحويل قضاء حلبجة إلى المحافظة التاسعة عشرة، حيث صدر المرسوم الجمهوري رقم (19) لسنة 2025 باستحداثها محافظة مستقلة، تكريماً لتضحيات المدينة.
ودعت رئاسة الجمهورية الحكومة الاتحادية ومجلس النواب إلى تخصيص الموازنات اللازمة لإعمار محافظة حلبجة وتعويض الأضرار التي لحقت بها نتيجة الهجوم الكيميائي.
كما شددت على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التعايش بين مكونات الشعب العراقي، مؤكدة أن العراق "وطن لجميع أبنائه".
وفي سياق متصل، أكدت رئاسة الجمهورية موقف العراق الداعي إلى تجنيب شعوب المنطقة ويلات الحروب، واعتماد الحوار والتفاهم لحل الخلافات، مشيرة إلى أن السلام والاستقرار يمثلان الطريق لبناء مستقبل آمن لشعوب المنطقة.
