رووداو ديجيتال
هاجم الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان، القصف الذي طال الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، واصفاً "استهداف قوة نظامية رسمية" بأنه "اعتداء سافر على سيادة الدولة" العراقية.
وذكر النعمان في بيان له، يوم الاثنين (16 آذار 2026): "في اعتداء غادر وجبان، جرى اليوم استهداف ثلةً من أبطال العراق الميامين، الذين ارتقوا شهداء إثر عدوان طال سيطرةً تابعة للحشد الشعبي في قضاء القائم بمحافظة الأنبار، ومقار أخرى بالقرب منها، ما أسفر عن استشهاد (8) وإصابة (7) آخرين بإصابات متفاوتة وهم يؤدون واجبهم المقدس في حماية تراب الوطن".
وأكد "رفضنا القاطع والمطلق لاستباحة الدماء الطاهرة، أو أي محاولة لاستهداف أبناء القوات الأمنية الشجاعة في الحشد الشعبي، فهذه الدماء التي روت أرض العراق دفاعاً عن كرامته ليست رخيصة، ولن تكون يوماً محل تهاون".
ووصف النعمان "استهداف قوة نظامية رسمية تأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة وقدمت أعظم التضحيات في سبيل تحرير الأرض، هو اعتداء سافر على سيادة الدولة واستمرار لمسلسل الغدر ضد القوى الوطنية التي كانت ومازالت الصخرة التي تحطمت عليها مشاريع الإرهاب والتقسيم".
مقالات ذات صلة
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، لفت إلى أن "هذه الجرائم البشعة لن تزيد أبطالنا إلا إصراراً على مواصلة درب العطاء، ولن تثني الحشد الشعبي عن القيام بدوره التاريخي في الدفاع عن العراق وشعبه".
سبق أن أصدرت هيئة الحشد الشعبي بياناً (16 آذار 2026) أعلنت فيه أن "سيطرة الشهيد حيدر في قضاء القائم بمحافظة الأنبار" تعرضت "إلى قصف صهيوني غادر استهدف موقعاً أمنياً رسمياً تابعاً لهيئة الحشد الشعبي".
أوضح البيان أن "الاعتداء" أسفر عن "استشهاد ستة من المجاهدين وإصابة أربعة آخرين، في حصيلة أولية، أثناء أدائهم واجبهم في حماية الأرض والسيادة".
وفي بيان لاحق، ذكر الحشد الشعبي أن "الطيران الصهيوأميركي نفذ قصفاً جوياً ثانياً استهدف المسعفين خلال محاولتهم إخلاء الشهداء والجرحى، ثم كرر القصف الإجرامي للمرة الثالثة عند محاولة الإسعاف مجدداً".
ووصفت هيئة الحشد الشعبي هذه العملية بأنها من أكثر "عمليات القصف وحشية وهمجية" التي تستهدف مقاتلين عراقيين يدافعون عن أمن الوطن.
