رووداو ديجيتال
في "تحذير أمني"، أعلنت السفارة الأميركية في بغداد، على صفحتها الرسمية في (الفيسبوك) تحث مواطني الولايات المتحدة على مغادرة العراق، وتحدد لهم خيارات المغادرة وطُرُقها.
مساء يوم الإثنين، (16 آذار 2026)، أعلنت السفارة الأميركية في بغداد تحذيراً أمنياً جاء فيه: "لقد حرضت الميليشيات الإرهابية الموالية لإيران على شن هجمات ونفذتها بالفعل ضد مواطنين أميركيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كوردستان العراق"، وأردفت تحثهم على مغادرة العراق، أنه: "يجب على المواطنين الأميركيين مغادرة العراق فوراً".
في الإطار ذاته أفادت السفارة الأميركية في تحذيرها أن "الميليشيات" الموالية لإيران نفذت مراراً وتكراراً هجماتٍ على المنطقة الدولية في وسط بغداد، وأضافت السفارة: "لا تزال المنطقة الدولية مغلقة، مع استثناءات محدودة. كما وقعت هجمات متكررة في المنطقة المحيطة بمطار أربيل الدولي والقنصلية الأميركية العامة في أربيل"، موجهة نداءها إلى مواطنيها: "لا تحاولوا التوجه إلى السفارة في بغداد أو القنصلية في أربيل في ظل المخاطر الأمنية المستمرة".
أضافت السفارة الأميركية في العراق أنها تُذكّر "المواطنين الأميركيين بتحذير السفر من (المستوى 4: لا تسافر)، الخاص بالعراق. ويُنصح المواطنون الأميركيون بما يلي: (لا تسافروا إلى العراق بسبب مخاطر الإرهاب والاختطاف والنزاع المسلح والاضطرابات المدنية ومحدودية قدرة الحكومة الأميركية على تقديم خدمات الطوارئ للمواطنين الأميركيين في العراق. لا تسافروا إلى العراق لأي سبب من الأسباب. غادروا الآن إذا كنتم هناك".
كذلك أعلنت السفارة الأميركية أن "إيران والجماعات المسلحة" الموالية لها تشكل "تهديداً خطِراً للأمن العام في العراق"، مضيفةً أن هجمات قد وقعت "ضد مواطنين أميركيين ومصالح أميركية وبنية تحتية حيوية.
مقالات ذات صلة
وقد هاجمت هذه الجماعات منشآت دبلوماسية أميركية وشركات أميركية وبنى تحتية للطاقة تشغلها الولايات المتحدة، وهددت بالاستمرار في استهدافها".
في السياق ذاته أشارت السفارة في تحذيرها إلى أن تلك الجماعات هاجمت "فنادق يرتادها الأجانب ومنشآت أخرى لها صلات بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كوردستان العراق"، وأضافت: "يواجه المواطنون الأميركيون خطر الاختطاف، وقد تم استهداف أفراد أميركيين بشكل محدد"ز
أوضحت السفارة لمواطني الولايات المتحدة الأميركية أنه "إذا كنتم ترغبون في مغادرة العراق، فإن الحكومة الأميركية مستعدة للمساعدة من خلال تزويدكم بأحدث المعلومات حول خيارات المغادرة المتاحة. لا توجد أولوية أعلى من سلامة وأمن المواطنين الأميركيين بالنسبة للرئيس ترمب ووزير الخارجية روبيو ووزارة الخارجية بأكملها".
"خيارات المغادرة"
أفادت السفارة أن "المجال الجوي مغلق، والرحلات الجوية التجارية لا تعمل حالياً من العراق"، وأبلغت مواطنيها في العراق بأنه "تتوفر طرق برية إلى الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا. الحدود البرية مفتوحة بشكل عام، ولكن يجب على المسافرين توقع تأخيرات طويلة. تتوفر وسائل النقل البري المحلية، ويجب على المواطنين الأميركيين المغادرة الآن عبر إحدى هذه الطرق البرية".
أضافت أيضاً أنه "قد يكون المجال الجوي في الدول المجاورة مغلقاً أيضاً، وتُطبق شروط الدخول والخروج المحلية الخاصة بكل دولة"، ثم نشرت بعض المعلومات التي قد تساعد مواطنيهم في اتخاذ القرار، "وهي عرضة للتغيير"، حيث حددت طرق الأردن، والكويت، والمملكة العربية السعودي، وتركيا. وأعقبتها بجملة من الإرشادات التي توضح لهم عملية المغادرة عبر تلك الطرق.
