رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى ، توقف إمدادات الغاز الإيراني إلى المنطقة الجنوبية بالكامل، في ثاني انقطاع منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ما أدى إلى تراجع إنتاج الطاقة الكهربائية.
وقال موسى في تصريح لرووداو اليوم السبت (4 نيسان 2026)، إن "توقف الإمدادات انعكس بشكل مباشر على المنظومة الكهربائية، خصوصاً في المحافظات الجنوبية"، مؤكداً اتخاذ الوزارة إجراءات لتقليل ساعات القطع.
وأضاف، أن "إيران تجهز حاليا المنطقة الوسطى بخمسة ملايين متر مكعب بدلاً من خمسة وثلاثين مليون"، مشيراً الى أن "نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وجه بتوفير الغاز المحلي لتعويض نقص الغاز الايراني".
في السياق، حذّر عباس عراقجي من تداعيات استهداف منشآت نووية في بلاده، مشيراً إلى أن أي تلوث إشعاعي محتمل "سيطال عواصم الخليج وليس طهران"، في إشارة إلى ضربات طالت منشأة بوشهر النووية.
من جهتها، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مقذوفاً سقط قرب محطة بوشهر صباح السبت، في رابع حادث من نوعه خلال الأسابيع الأخيرة، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد الحماية وتضرر أحد المباني، دون تسجيل ارتفاع في مستويات الإشعاع.
مقالات ذات صلة
ودعا مدير الوكالة رافائيل غروسي إلى "أقصى درجات ضبط النفس العسكري"، مؤكداً أن المنشآت النووية" يجب ألا تكون هدفاً للهجمات".
وفي تطور ميداني، توقفت الحركة التجارية وتنقل المسافرين في منفذ الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران، في إجراء وُصف بأنه احترازي مؤقت وذلك بعد قصف داخل الأراضي الإيرانية قرب المنفذ.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن ضربات أميركية إسرائيلية استهدفت مجمعاً للبتروكيماويات في منطقة ماهشهر جنوب غرب البلاد، ما أدى إلى أضرار واسعة وإخلاء العاملين، وسط تحذيرات من احتمال وجود خسائر بشرية.
وأكدت هيئة المنطقة الاقتصادية للبتروكيماويات في إيران أن "المواد الملوثة المحتملة لا تشكل خطراً حالياً على المدن المجاورة".
ويعتمد العراق على الغاز الإيراني لتشغيل عدد من محطات الكهرباء في الوسط والجنوب، ما يجعل أي اضطراب في الإمدادات ينعكس مباشرة على إنتاج الطاقة.
