رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، إسقاط طائرة مسيّرة مجهولة حاولت استهداف منظومة الرادار داخل قاعدة عين الأسد الجوية.
وقالت الوزارة في بيان اليوم الثلاثاء (7 نيسان 2026)،إن قطعات فرقة القوات الخاصة الثانية تمكنت عند الساعة "08:55 من التصدي للطائرة وتدميرها قبل وصولها إلى هدفها"، من دون تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
وأضافت أن مفارز هندسة الميدان تدخلت لرفع حطام الطائرة وفق الإجراءات المعتمدة، مؤكدة أن قاعدة عين الأسد "عراقية خالصة" وجميع القطعات فيها تابعة لوزارة الدفاع.
وشددت الوزارة على أن تكرار مثل هذه الهجمات يعرقل خطط تطوير الجيش ويهدد حياة المنتسبين، مؤكدة "الاحتفاظ بحق الرد على أي جهة تستهدف مقراتها أو قواتها".
يأتي هذا الحادث ضمن موجة تصعيد أمني متسارعة في العراق خلال الأسابيع الأخيرة، تمثلت بتبادل هجمات بين فصائل مسلحة والقوات الأميركية:
استهدفت فصائل عراقية قاعدة فكتوريا قرب مطار بغداد الدولي بطائرات مسيّرة، مع تداول مقاطع تُظهر تصاعد ألسنة لهب داخل القاعدة التي تضم قوات أميركية.
شهدت بغداد ومحیط المطار انفجارات متزامنة طالت مواقع عسكرية، بينها محيط قاعدة فكتوريا ومواقع للحشد الشعبي، وسط تحليق مكثف للطيران الأميركي
تعرضت قواعد ومواقع أميركية أخرى لهجمات متكررة، بينها عين الأسد، ضمن ما تصفه الفصائل بـ"استهداف المصالح الأميركية" في المنطقة
نفذت غارات جوية استهدفت مقار للحشد الشعبي في نينوى وصلاح الدين، إضافة إلى ضربات سابقة في الأنبار أسفرت عن قتلى بينهم قيادات ميدانية.
مقالات ذات صلة
الحشد الشعبي دان الضربات الجوية واعتبرها "عدواناً أميركياً" وطالب بموقف حكومي حازم.
قوى سياسية عراقية دعت إلى حماية السيادة ومنع استخدام الأراضي العراقية كساحة صراع.
تتجنب الحكومة العراقية التصعيد المباشر أو جر البلاد إلى الحرب، مع التأكيد على رفض استهداف القواعد العسكرية داخل الأراضي العراقية.
يرتبط هذا التصعيد بتداعيات المواجهة الإقليمية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، حيث تحولت الساحة العراقية إلى نقطة تماس غير مباشرة، مع استمرار الهجمات المتبادلة على القواعد والمصالح العسكرية.
