رووداو ديجيتال
أعلنت المحكمة الجنائية المركزية إصدار أحكام بالإعدام بحق 11 مُداناً قالت إنهم ينتمون إلى تنظيم داعش.
وفي بيان عن المحكمة اليوم الثلاثاء (7 نيسان 2026)، قالت: "أصدرت المحكمة الجنائية المركزية أحكاماً بالإعدام بحق خلية إرهابية تضم أحد عشر إرهابياً ينتمون لكيان داعش الإرهابي، عن جريمة التخطيط لشن هجمات تستهدف مؤسسات الدولة".
البيان أكد أن المُدانون نشطوا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أقدموا على "الانتماء لكيان داعش الإرهابي عبر مواقع التواصل الاجتماعي وصفحاتهم الخاصة، فضلاً عن تلقيهم تدريبات تخصصية على تصنيع العبوات الناسفة والمتفجرات".
وأضاف أنهم استخدموا "الطائرات المسيرة لاستهداف مؤسسات الدولة لأغراض إرهابية".
البيان أوضح أن "الاحكام بحقهم صدرت استناداً لأحكام المادة الرابعة/ 1 وبدلالة المادة الثانية/ 1 و3 و4 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005).
مقالات ذات صلة
يأتي هذا القرار ضمن سلسلة من الأحكام المشددة التي يصدرها القضاء العراقي بحق العناصر المتورطة في العمليات الإرهابية، حيث شهدت الأيام القليلة الماضية أيضاً صدور أحكام مماثلة بحق مدانين آخرين بتهم المشاركة في جرائم إبادة واستهداف القوات الأمنية.
تأتي هذه الأحكام في سياق حملة قضائية وأمنية مشددة تشنها الجهات الرسمية العراقية لتفكيك ما تبقى من "الخلايا النائمة" التابعة لتنظيم داعش، والتي تحاول إعادة تنظيم صفوفها عبر المنصات الرقمية.
تستند المحكمة الجنائية المركزية في قراراتها إلى قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005، الذي يفرض عقوبة الإعدام ليس فقط على من ينفذ العمليات، بل على كل من يخطط أو يحرض أو يمول أنشطة تستهدف مؤسسات الدولة أو السلم الأهلي.
ويعكس صدور هذه الأحكام مؤخراً تحولاً في استراتيجية التنظيمات الإرهابية نحو الاعتماد على مواقع التواصل الاجتماعي كأداة أساسية للاستقطاب والتدريب، وهو ما دفع القضاء العراقي لتشديد الرقابة وتطبيق العقوبات القصوى لردع هذه المحاولات قبل وصولها إلى مراحل التنفيذ.
