روووداو ديجيتال
أصدرت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، اليوم، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الهجوم الذي استهدف مدنيين في إقليم كوردستان، واصفة إياه بـ "العمل الإرهابي الجبان"، ومحملة الحكومة الاتحادية مسؤولية استمرار هذه الاعتداءات بسبب ما وصفته بـ"العجز والصمت السياسي".
وجاء في استهلال البيان، الصادر الثلاثاء (7 نيسان 2026)، إدانة قاطعة للحادثة التي أدت إلى استشهاد زوجين مدنيين داخل منزلهما، حيث أكدت الكتلة: "إن هذه الجريمة البشعة لا يمكن تبريرها بأي ذريعة أخلاقية أو إنسانية، وتمثل انتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والمبادئ الدولية".
ووجهت الكتلة انتقاداً مباشراً لبغداد، معتبرة أن غياب الرد الحازم يغذي الجماعات المنفذة، وجاء في البيان: "إن الصمت السياسي وغياب الإجراءات العملية من قبل الحكومة الاتحادية لا يعكسان فقط حالة من العجز، بل يشكلان بيئة مشجعة، بشكل غير مباشر، لتلك الجهات الإرهابية للاستمرار في سفك دماء الأبرياء دون رادع".
وشددت الكتلة على ضرورة أن تضطلع الحكومة بمسؤولياتها الدستورية، مؤكدة: "لم يعد مقبولاً أن يتحول العراق وإقليم كوردستان إلى ساحة مفتوحة للصراعات"، وطالبت باتخاذ خطوات "عملية وحازمة" لوضع حد نهائي لهذه الهجمات وحماية أرواح المواطنين.
مقالات ذات صلة
ووجهت الكتلة نداءً إلى المجتمع الدولي للخروج عن صمته، مشيرة إلى أن: "زعزعة استقرار إقليم كوردستان تمثل تهديداً مباشراً لأمن العراق والمنطقة بأسرها"، داعية إياه لاتخاذ موقف عملي يحمي سيادة الإقليم وأمنه.
واختتمت كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بيانها بالتأكيد على أن الهجمات لن تحقق أهدافها السياسية، قائلة: "إن إرادة شعب كوردستان في الحياة والصمود لن تنكسر أمام أي هجمات إرهابية"، معبرة عن تعازيها العميقة لذوي الشهيدين وتضامنها مع طفليهما اللذين فقدا والديهما في الهجوم.
وكانت مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان، قد أعلنت استشهاد مواطنينِ اثنين في هجمات بالمسيّرات على أربيل الليلة الماضية.
وأوضحت أنه في تمام الساعة 00:15 من فجر الثلاثاء (7 نيسان 2026)، سقطت طائرة مسيرة مفخخة وُجِّهت من إيران على منزل مواطن في قرية زَرگزَوي ضمن محافظة أربيل.
أضافتْ أيضاً أن ذلك الهجوم أسفر عن استشهاد الزوجين (موسى أنور رسول و مژدة أسعد حسن).
أشارت مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان إلى أن هذه الهجمات تُعد انتهاكاً للقوانين الدولية وجريمة حرب.
