رووداو ديجيتال
رحب رئيس جمهورية العراق، عبد اللطيف رشيد، الأربعاء (8 نيسان 2026)، بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه "تطور مهم من شأنه أن يسهم في تهدئة التوترات في المنطقة".
وقال رشيد في بيان إن "هذه الخطوة ينبغي أن تُستثمر لتعزيز مسار الحوار الدبلوماسي البنّاء، واعتماد منطق الحكمة والتفاهم والطرق السلمية لحل المنازعات وعدم اللجوء الى القوة، وصولاً إلى حلول مستدامة تحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي".
وأضاف أن "العراق وانطلاقاً من دوره الإقليمي حريص على دعم المساعي الدولية وبما يسهم في إنجاح الحوار والمفاوضات بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة وتحقيق السلام الدائم وحفظ مقدرات الشعوب".
مقالات ذات صلة
وأكد رشيد أن "المنطقة بأمسّ الحاجة إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية، لترسيخ أسس السلام وصون سيادة الدول وضمان مستقبل آمن ومزدهر لشعوبها".
وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ستعلق الولايات المتحدة هجماتها على إيران لمدة أسبوعين، بينما ستعيد طهران فتح مضيق هرمز مؤقتاً، بحسب واشنطن.
وأعلنت إسرائيل دعمها لقرار ترمب تعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين، لكنها أكّدت أن الاتفاق "لا يشمل لبنان".
من ناحيتها، اقترحت إيران خطة من عشر نقاط لإنهاء الحرب، وصفها ترمب بأنها "قابلة للتنفيذ".
