رووداو ديجيتال
دعا حزب الدعوة الإسلامية، إلى اتخاذ "وقفة مسؤولة" تحول دون تكرار الكوارث التي يتعرض لها الشعب اللبناني، على خلفية العدوان الأخير الذي شنّه الكيان الصهيوني.
وقال الحزب في بيان اليوم الخميس (9 نيسان 2026)، إن "الكيان الصهيوني يقدم مرة أخرى على ارتكاب جريمة آثمة في عدوانه الأخير على لبنان، مستهدفاً المدنيين والبنى التحتية، في انتهاك صارخ لكل القوانين والأعراف الدولية".
وأضاف البيان أن "هذا العدوان يمثل استمراراً لنهج قائم على القتل والتدمير وزعزعة الاستقرار في المنطقة"، مؤكداً أن "الشعب اللبناني يدفع مجدداً ثمن هذه الاعتداءات المتكررة".
وشدد الحزب على ضرورة "تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والإنسانية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات"، داعياً إلى "وقفة مسؤولة من جميع القوى الفاعلة تحول دون تكرار الكوارث والمآسي بحق الشعب اللبناني".
مقالات ذات صلة
وأشار إلى أن "الصمت الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع على التمادي في العدوان"، مطالباً بـ"موقف حازم يضع حداً لهذه الاعتداءات ويحمي المدنيين".
ويشهد لبنان يوم أمس الأربعاء أعنف هجوم منذ بدء العمليات العسكرية في 28 شباط، أسفر عن دمار هائل في مدينة بيروت وضواحيها، مخلفاً أكثر من 200 قتيل وعشرات الإصابات، إضافة إلى تدمير مبان سكنية كبيرة
التصعيد العسكري استمر اليوم، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية وأمنية خطيرة.
