بعد إغلاق مضيق هرمز وإعادة ناقلة كانت تحمل مليوني برميل من النفط العراقي، قال وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الاستخراج، باسم محمد خضير، إن الوزارة كانت تخطط خلال الأيام الثلاثة المقبلة لتصدير أربعة ملايين برميل إضافية، إلا أن إغلاق المضيق أدى إلى إلغاء الخطة، مشيراً إلى التوجه لرفع الصادرات عبر الأنابيب إلى أكثر من 500 ألف برميل يومياً.
وقال خضير، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأحد (19 نيسان 2026)، إن ناقلة نفط رست في ميناء البصرة مساء الخميس عند الساعة 06:00 لتحميل مليوني برميل من النفط العراقي تمهيداً لنقلها عبر مضيق هرمز.
وأضاف أنه بعد قرار الحرس الثوري الإيراني إغلاق المضيق، ووفقاً لموقع "تانكر تراكرز"، تم إعادة الناقلة التي كانت تحمل النفط العراقي.
وأوضح أن "استمرار إغلاق مضيق هرمز وعدم ضمان سلامة الناقلات وشحنات النفط يعني أن تصدير النفط عبر هذا المسار لن يعود إلى مستوياته السابقة".
وأشار إلى أنه كان من المقرر وصول ناقلتين أخريين إلى ميناء البصرة يومي 21 و22 من شهر نيسان الجاري لتحميل أربعة ملايين برميل، إلا أن إغلاق المضيق أدى إلى تعطيل هذه الخطة.
في ما يتعلق بتصدير النفط عبر أنابيب إقليم كوردستان، أوضح خضير أن إجمالي الصادرات اليومية من نفط إقليم كوردستان وكركوك والبصرة يبلغ حالياً نحو 200 ألف برميل، موزعة بين 50 إلى 90 ألف برميل من نفط البصرة، و30 إلى 40 ألف برميل من نفط إقليم كوردستان، فيما يعود المتبقي إلى نفط حقول كركوك.
مقالات ذات صلة
وأضاف أن هناك خطة لرفع صادرات نفط البصرة عبر خط أنابيب جيهان إلى 150 ألف برميل يومياً.
وبيّن أن الحقول الجنوبية توفر يومياً نحو 450 ألف برميل من النفط للمصافي المحلية، مشيراً إلى أن الكميات المتبقية من هذه المصافي يتم تصديرها عبر خط أنابيب إقليم كوردستان إلى ميناء جيهان.
ويُعرف خط أنابيب العراق – تركيا باسم "الخط الوطني إلى ميناء جيهان"، وقد تعرض لأضرار خلال الحرب ضد تنظيم داعش، ما أدى إلى توقف التصدير عبره، وقد أوضح خضير أن أعمال فحص وصيانة الخط وصلت إلى مراحلها النهائية.
ويتكوّن الخط من أنبوبين بقطر 46 و40 إنشاً، ويمر عبر الموصل وصولاً إلى فيشخابور، ومنها إلى داخل الأراضي التركية.
وأشار معاون وزير النفط إلى أن أعمال الفحص ستُستكمل خلال 15 إلى 20 يوماً، وفي حال إعادة تشغيل الخط، سيجري تصدير نحو 350 ألف برميل يومياً في المرحلة الأولى، على أن ترتفع الكميات لاحقاً إلى 500 ألف برميل يومياً.
وفي سياق متصل، أُعيد افتتاح منفذ الوليد الكمركي على الحدود العراقية السورية في 31 من الشهر الماضي، حيث انطلقت أولى قوافل صهاريج النفط الخام العراقية عبره باتجاه سوريا.
كما لفت إلى أن نحو 4 ملايين و500 ألف برميل من النفط الخام تُصدَّر شهرياً إلى ميناء بانياس في سوريا عبر الصهاريج، مؤكداً استمرار عمليات التصدير.
