رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أن الحدود مع سوريا وإيران تخضع لرقابة "إلكترونية وميدانية مشددة"، نافياً كافة الأنباء التي تتحدث عن وجود ثغرات أمنية أو عمليات تسلل، ومؤكداً أن هناك "تنسيقاً منقطع النظير ومثمراً بين قيادة قوات حرس الحدود وقوات البيشمركة".
وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العقيد عباس البهادلي، لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الاثنين (20 نيسان 2026) بأن الحدود مع إيران، وهي أطول حدود للعراق بطول 1492 كيلومتراً، "محمية بالكامل ولم يعد الوضع كما كان في السابق".
"تعرضت للقصف لكن لم تُخترق"
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية: "تم وضع أبراج مراقبة ومخافر على طول الحدود الإيرانية، كما نراقب الأوضاع في تلك الحدود باستمرار من خلال الكاميرات الحرارية والطائرات المسيرة".
بخصوص تأثيرات الحرب على الحدود، قال البهادلي: "على الرغم من تعرض الحدود الإيرانية لقصف جوي في الفترات الماضية، إلا أن حدودنا كانت جيدة جداً ومحمية بالكامل".
وأضاف المتحدث أن "هناك مراقبة مستمرة من قبل حرس الحدود، ومفارز جوالة راجلة وبالعجلات، ولم نسجل حتى الآن أي محاولة تسلل أو عبور للحدود أو كسر للحواجز. قواتنا تؤدي مهامها بيقظة تامة".
"حدودنا مع سوريا هي الأكثر أماناً على مستوى المنطقة"
فيما يتعلق بالحدود مع سوريا، صرح عباس البهادلي: "لدينا 816 كيلومتراً من الحدود المشتركة مع سوريا، وأستطيع القول الآن إن هذا المكان هو الأكثر إحكاماً وأماناً على مستوى المنطقة، ولم يعد كما كان في عامي 2003 و2014 حين كان يسوده الانفلات".
مقالات ذات صلة
وحول الإجراءات التقنية المتخذة، قال المتحدث باسم الوزارة: "حدودنا محمية بحواجز كونكريتية، وخنادق عميقة، وأبراج مراقبة. لقد اعتمدنا على التكنولوجيا الحديثة مثل الكاميرات الحرارية والطائرات المسيرة. بدأنا بهذه الإجراءات قبل ثلاث سنوات، أي قبل التغييرات السياسية في الجانب السوري، وقد حققت نتائج ممتازة".
التنسيق مع البيشمركة
بشأن العلاقات الأمنية بين بغداد وأربيل في المناطق الحدودية لإقليم كوردستان، قال عباس البهادلي: "هناك تنسيق منقطع النظير ومثمر بين قيادة حرس الحدود وقوات البيشمركة. لدينا غرفة عمليات مشتركة تضم ضباطاً من وزارة الداخلية والدفاع والأجهزة الأمنية في إقليم كوردستان".
وأشار المتحدث باسم الداخلية إلى أن هذا التعاون الميداني أدى إلى اعتقال عصابات إجرامية، موضحاً أنه "بالتنسيق مع مديريات مكافحة المخدرات والإقامة في إقليم كوردستان، تمكنا من اعتقال عدد كبير من تجار المخدرات ومهربي العمالة الأجنبية. هذا العمل المشترك ملأ الفراغات الأمنية في المناطق الجبلية".
