رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الدفاع العراقية خطتها الأمنية واللوجستية لموسم الحج لهذا العام. وصرح مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع، اللواء تحسين الخفاجي، بأن العراق سيكون هذا العام ممراً برياً لحجاج الدول المجاورة المتوجهين إلى السعودية، مع وجود تنسيق مع قوات البيشمركة لحماية قوافل الحجاج.
يوم الخميس (23 نيسان 2026)، صرح اللواء تحسين الخفاجي، قائلاً: "موسم الحج لهذا العام سيكون مختلفاً عن السنوات السابقة، فبالإضافة إلى الحجاج المحليين، سيستخدم حجاج الدول المجاورة مثل إيران وتركيا وعدة دول أخرى الطريق البري العراقي كممر للوصول إلى السعودية."
وبخصوص الإجراءات الأمنية، أعلن عن نشر عدة ألوية من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية لتأمين طرق القوافل، مضيفاً: "إلى جانب القوات البرية، ستقوم مروحيات الجيش بمراقبة وحماية الحجاج من الجو منذ لحظة انطلاق القوافل وحتى وصولهم إلى الحدود السعودية."
وأشار الخفاجي إلى إجراءات أخرى، منها نشر مفارز الدفاع المدني، والفرق الطبية، ومحطات الاستراحة على طول طرق القوافل. كما تم توفير فرق تصليح متنقلة للسيارات وسيارات إسعاف لتقديم المساعدة الفورية لقوافل الحجاج في حال حدوث أي طارئ.
وأضاف مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع، أن جميع السيطرات (نقاط التفتيش) تلقت أوامر "بعدم تأخير قوافل الحجاج بأي شكل من الأشكال، وإنجاز الإجراءات في أسرع وقت، لكي يصل الحجاج إلى وجهتهم دون عناء."
عمليات استباقية وتنسيق مع قوات البيشمركة
وبحسب اللواء تحسين الخفاجي، فإن القوات الأمنية بدأت منذ شهر ونصف بعمليات استباقية وتفتيش للصحراء والطرق الرئيسية للتأكد من أمن تلك المناطق من أي مخاطر.
وحول التنسيق مع البيشمركة، قال: "هناك تنسيق كامل بين وزارات الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية وقوات البيشمركة، خاصة بالنسبة للحجاج المنطلقين من محافظات إقليم كوردستان وشمال العراق عبر الطريق البري نحو السعودية."
جدير بالذكر أن جميع قوافل الحجاج العراقيين وجزءاً من حجاج دول المنطقة سيتوجهون هذا العام عبر البر نحو السعودية. ومن المقرر انطلاق أول قافلة للحجاج العراقيين في 25 من هذا الشهر، وقوافل إقليم كوردستان في 6 من الشهر المقبل.
