رووداو ديجيتال
قال البرلماني عن حزب الديمقراطية ومساواة الشعوب (DEM)، جنكيز جاندار، إن "الأسلحة لم تُخبأ، بل أُحرقت، والآن حان دور التعديلات القانونية"، في إشارة إلى "عملية السلام" في تركيا.
في سياق عملية بدأت بدعوة من زعيم حزب الحركة القومية (MHP)، دولت بهجلي، أعلن حزب العمال الكوردستاني (PKK) حلّ نفسه، وأحرق أسلحته رمزياً في 11 تموز 2025.
بدورها، أنهت اللجنة المشكّلة في البرلمان التركي أعمالها وقدمت تقريرها وتوصياتها إلى رئاسة البرلمان، لكن لم تُتخذ أي خطوات ملموسة بشأن التعديلات القانونية، وهو ما يثير تساؤلات في الرأي العام.
وفيما يشير مسؤولو حزب (DEM) إلى توقف العملية، تؤكد الحكومة استمرارها.
في حديث لمراسل شبكة رووداو الإعلامية، ماشالله دكاك، قال البرلماني عن ديار بكر (آمد)، جنكيز جاندار، إنه "يجب إصدار القوانين، فالأسلحة أُحرقت العام الماضي ولم تُخبأ.
