رووداو ديجيتال
صدر العدد الجديد (27) من مجلة شرمولا، وهي مجلة أدبية ثقافية فصلية تصدر باللغتين الكوردية والعربية في روجافا كوردستان.
تناول العدد الجديد للمجلة "الذكاء الاصطناعي وتأثيره على الحالة الإبداعية" كملف رئيسي للعدد، نظراً للأهمية المتزايدة لهذا الموضوع وما يفرضه من تأثيرات إيجابية وسلبية على الحالة الأدبية والثقافية العامة.
وتحدثت هيئة تحرير المجلة في افتتاحية العدد عن إشكالية العلاقة بين التطور التقني والوجدان البشري، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في جوهره على إعادة تدوير النتاج البشري السابق.
من بين ما جاء في الافتتاحية: "ومهما بلغ هذا الذكاء من تطور، فإنه لن يستطيع أن يشارك الإنسان وجدانه ووعيه العميق، إذ يظلّ عمله قائماً على إعادة تدوير ما أبدعه البشر من قبل، بعدما صار الإبداع محفوظاً في قواعد بيانات ضخمة تضم نتاج الإنسانية عبر التاريخ. قد يكتب لنا قصيدة، غير أن صورها وأوصفاها ات تخرج في جوهرها، عما استخدم سابقاً. انطلاقاً من هذه الإشكالية، وسعياً لفهم العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والإبداع البشري، وفي إطار الأسئلة الكثيرة التي يطرحها هذا العدد، ارتأت هيئة تحرير مجلة شرمولا أن تخصص هذا الموضوع ملفاً لهذا العدد".
احتوى العدد السابع والعشرون على مواضيع أدبية وثقافية متنوعة بمشاركة عشرات الكتاب من روجآفا وكوردستان والعالم العربي. وجاء العدد الجديد في 132 صفحة بقسميها الكوردي والعربي، متضمناً لوحات فنية لكل من الفنانين أصلان معمو وحنيف حمو.
مقالات ذات صلة
ثقافة وفن 26/04/2026
صدور العدد الثاني عشر من مجلة "LEWerger" بملف خاص عن "الحرب والموت"
ثقافة وفن 25/04/2026
"درب الهجّار" لجيان بدرخان يروي رحلة المنفى من حلب إلى بون
وتضمن القسم العربي جملة من المواد والنتاجات الفكرية، منها في ملف العدد: "تحولات النص بين الورق والذكاء الاصطناعي" لعمران علي، و"هل يمكن للآلة أن تكتب أدباً حقيقياً؟" لمروة الشريف، و"الرواية في عصر الذكاء الاصطناعي" لجوان سلو، ومقالة لسامح فؤاد عبيد عن الإبداع الأدبي في هذا العصر.
في قسم الحوارات، أجرت المجلة لقاءً مع الكاتب صلاح الدين مسلم (حاوره سليمان محمود). أما في قسم الدراسات، فنقرأ "ظاهرة التمرد في جبل الكرد ضد السلطات السياسية" لوليد بكر، وقراءة لمحمد خليل في فكر عبدالله أوجلان.
وفي أبواب القصة والشعر والنافذة الحرة، تضمن العدد نتاجات لمبدعين منهم: كاوا درويش، ضياء إسكندر، شيرين رشيد، خناف أيوب، علي مراد، فيروز رشك، وآخرين.
أما القسم الكوردي، فقد شارك فيه كل من بشير ملا نواف وداروين دراي بمواد حول ملف الذكاء الاصطناعي. وتضمن القسم دراسات متنوعة مثل "ملاي جزيري وماهية العشق" لديار بوطي، ومواد لنجبير محمد وآرشك كونبندي. وفي الأدب والشعر شارك كل من جيكر عفرين، رزكار صبحي، زيرين دنكلي، وكوثر شوكت، بالإضافة لترجمة قصائد لتيتا كاسيان بقلم آزاد عكاش. كما تضمن هذا القسم حواراً مع الباحث لقمان كولدفي.
جدير بالذكر أن مجلة (شرمولا) هي مجلة أدبية ثقافية فصلية مستقلة، تعنى بنشر النتاجات الأدبية وتوفير بيئة حرة للكتاب.
