رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط الخام لتصل إلى نحو 110 دولارات، نتيجة إغلاق مضيق هرمز وتداعيات الحرب الإيرانية.
يوم الإثنين، ارتفع سعر النفط الخام إلى قرابة 110 دولارات للبرميل الواحد، وذلك بعد أن خفض المنتجون الرئيسيون في الشرق الأوسط مستويات الإنتاج، نظراً لبقاء مضيق هرمز الاستراتيجي مغلقاً بسبب الحرب الإيرانية.
ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 19.37%، أي بمقدار 17 دولاراً و31 سنتاً، ليصل إلى 108 دولارات و77 سنتاً.
أما خام برنت، وهو المعيار الدولي، فقد ارتفع بنسبة 17.08%، أي بمقدار 16 دولاراً وسنت واحد، ليصل إلى 109 دولارات و31 سنتاً.
ومنذ الأسبوع الماضي، ارتفعت أسعار النفط بنسبة 35%، وهو ما يُعد أكبر ارتفاع يُسجل خلال الـ 43 عاماً الماضية.
وكانت آخر مرة تجاوز فيها سعر النفط حاجز الـ 100 دولار عقب الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.
وأعلنت الكويت، خامس أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، يوم السبت عن خفض إنتاجها، وذلك بسبب "التهديدات الإيرانية ضد مرور السفن عبر مضيق هرمز".
كما خفض العراق، الذي يعد ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، من مستوى إنتاجه. وصرح ثلاثة مسؤولين في قطاع النفط يوم الأحد لوكالة "رويترز" أن إنتاج الحقول الثلاثة الرئيسية في الجنوب انخفض بنسبة 70% ليصل إلى مليون و300 ألف برميل يومياً، بعد أن كانت تلك الحقول تنتج 4 ملايين و300 ألف برميل يومياً قبل اندلاع الحرب الإيرانية.
وبدورها، أعلنت الإمارات، ثالث أكبر منتج في أوبك، يوم السبت أنها "تنتج النفط بحذر في الحقول البحرية للتعامل مع محدودية سعة التخزين".
وتقوم دول الخليج العربية بخفض إنتاج النفط حالياً بسبب امتلاء مستودعات التخزين لديها ونفاد مساحات التخزين الإضافية.
