رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء (1 نيسان 2026) بشكل طفيف رغم تصريحات أميركا بأن حرب إيران قد تنتهي خلال أسابيع، في وقت تواصل واشنطن إرسال مزيد من القوات إلى المنطقة، وسط إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز من قبل طهران.
خام "برنت" تجاوز مستوى 105 دولارات للبرميل بعد تراجعه 3.2% أمس الثلاثاء، فيما جرى تداول خام "تكساس" قرب 103 دولارات.
جاءت هذه التحركات بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحفيين، إن واشنطن قد تغادر طهران خلال 3 أسابيع، مشيراً إلى أن التوصل إلى اتفاق قد يكون ممكناً، لكنه ليس ضرورياً لإنهاء الحرب.
ترمب لفت في تصريحاته إلى مضيق هرمز الذي يتعامل مع خمس إمدادات الخام العالمية، مؤكداً أنه لا يرى سبباً للتدخل في القضية، ملمحاً إلى أنها تقع على عاتق الدول الأخرى.
في الوقت ذاته، أفاد مسؤول أميركي بأن حاملة طائرات ثالثة تتجه إلى الشرق الأوسط في إطار العمليات العسكرية المستمرة ضد إيران، وذلك بعد مغادرة حاملة الطائرات الرئيسية التابعة للبحرية المنطقة لإجراء إصلاحات.
غادرت حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" ولاية فرجينيا أمس الثلاثاء، متجهة إلى المنطقة برفقة مدمرات من فئة "أرلي بيرك"، ومن المرجح أن تستغرق الرحلة 3 أسابيع.
تم إرسال السفينة إلى الشرق الأوسط بعد أن اضطرت حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، أغلى سفينة حربية أميركية بنيت على الإطلاق بتكلفة 13.2 مليار دولار، إلى مغادرة العمليات القتالية نتيجة حريق اندلع في منطقة غسيل الملابس.
خلال الفترة الماضية، تأرجحت مواقف أميركا مراراً بين الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، والتحذير من استعداده لتصعيد العمليات العسكرية.
مقالات ذات صلة
اقتصاد29/04/2026
سعر الدولار يتجاوز 169 ألف تومان
اقتصاد29/04/2026
سعر خام برنت يتجاوز 111 دولاراً
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن الرئيس سيوجه خطابا إلى الأمة عند الساعة 9 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم الأربعاء، لتقديم تحديث بشأن إيران.
حتى في حال انتهاء الحرب ضمن الإطار الزمني الذي حدده ترمب، فإن استعادة التدفقات الطبيعية عبر مضيق هرمز، في حال تم إعادة فتحه، ستستغرق وقتاً، كما تعرضت بعض منشآت الطاقة لأضرار خلال النزاع.
لم يحدد مسؤولو أميركا بشكل واضح الأطراف التي يتواصلون معها في إيران، في حين قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "إنه تلقى رسائل من المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، لكن لا توجد مفاوضات رسمية جارية، كما وضعت طهران شروطا معينة، بينها فرض سيادتها على مضيق هرمز".
أدى الإغلاق الفعلي للممر المائي إلى خنق إمدادات النفط والغاز للأسواق العالمية، ما رفع أسعار الطاقة وأثار مخاوف من أزمة تضخم، كما تجاوز سعر البنزين في أميركا 4 دولارات للغالون للمرة الأولى منذ آب 2022، وهو ما قد يزيد الضغوط على ترمب.
في إطار المحاولات الدولية لحل الصراع، دعت الصين وباكستان في بيان مشترك أمس الثلاثاء، إلى وقف فوري لإطلاق النار وضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، ضمن مقترح مشترك من خمس نقاط لإعادة السلام والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط، عقب محادثات بين وزيري خارجية البلدين.
في المقابل، بدأ عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز مع تشغيل أنظمة التتبع الخاصة بها في الارتفاع، حيث بلغ متوسط العبور الأسبوعي في الاتجاهين 7 سفن حتى يوم الإثنين، مقارنة بـ 5 سفن الأسبوع السابق، وكانت طهران قد وافقت على العديد من عمليات العبور.
