رووداو ديجيتال
نفت وزارة النفط العراقية الأنباء التي تحدثت عن تعرض صهاريج النفط العراقية لهجمات داخل الأراضي السورية، مؤكدة أن عملية تصدير النفط عبر الصهاريج مستمرة بشكل طبيعي.
وصرح مدير الإعلام والعلاقات في وزارة النفط العراقية صباح البزوني لشبكة رووداو الإعلامية يوم الخميس (2 نيسان 2026) قائلاً: "حتى هذه اللحظة، لم يتعرض أي صهريج نفط عراقي لهجوم داخل الأراضي السورية؛ وما يتم تداوله في بعض مواقع التواصل الاجتماعي بعيد عن الحقيقة".
وأشار مدير إعلام وزارة النفط إلى أن عملية نقل وتصدير النفط عبر الأراضي السورية باتجاه الموانئ "تجري بشكل اعتيادي" ولم تواجه أي عقبات أمنية.
في السياق ذاته، أعلنت الشركة السورية للنفط اليوم أن القافلة الأولى من صهاريج النفط العراقية وصلت إلى داخل الأراضي السورية عبر منفذ "التنف" الحدودي، وباشرت الفرق الفنية بتفريغ الحمولات تمهيداً لتصديرها من الموانئ إلى الأسواق العالمية.
وكان العراق قد بدأ يوم الثلاثاء (31 آذار 2026) ولأول مرة، تصدير النفط بالصهاريج عبر منفذ "الوليد" الحدودي إلى سوريا.
مقالات ذات صلة
اقتصاد29/04/2026
سعر الدولار يتجاوز 169 ألف تومان
اقتصاد29/04/2026
سعر خام برنت يتجاوز 111 دولاراً
وصرح عماد مشعل الدليمي، قائممقام قضاء الرطبة لرووداو، بأن أكثر من 100 صهريج نفط عبرت إلى داخل الأراضي السورية في اليوم الأول.
تأتي هذه الخطوة العراقية بعد تراجع إنتاج النفط في حقول جنوب العراق بنسبة 80% نتيجة إغلاق الممرات المائية وامتلاء الخزانات.
كان معظم النفط العراقي يُصدر سابقاً عبر ميناء "خور الزبير" في الخليج، إلا أن الإنتاج الحالي يبلغ 800 ألف برميل يومياً فقط.
ووقع العراق عقوداً مع أربعة تجار لنقل 650 ألف طن من النفط الأسود شهرياً إلى سوريا حتى شهر حزيران من العام الحالي.
وبسبب التكاليف العالية للنقل البري، قدم العراق خصماً للتجار يتراوح بين 155 إلى 170 دولاراً لكل طن.
