رووداو ديجيتال
كشفت وحدات حماية المرأة (YPJ)، لأول مرة، عن تفاصيل اجتماعها مع وزير الدفاع السوري. وقالت المتحدثة باسم تلك القوات، إنها قدمت مسودة لدمشق من أجل اندماجها في الجيش، لكنها أكدت على ضرورة ضمان "وجود وحدات حماية المرأة وزيها العسكري" في الدستور. كما أشارت إلى أنه لا تزال 35 من مقاتلاتها في سجون الحكومة السورية.
سلطت روكَن جَمال، المتحدثة الإعلامية باسم وحدات حماية المرأة (YPJ)، في مقابلة خاصة مع شبكة رووداو الإعلامية، أجرتها معها نالين حسن، الضوء على آخر المباحثات مع الحكومة السورية بشأن مصير قواتها وقضية تبادل الأسرى.
كشفت روكَنْ جَمال، أنها طالبت بأن يكون لوحدات حماية المرأة مكانة "مستقلة ومتساوية" ضمن الألوية الأربعة المقرر تشكيلها من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وأن يكون لها ممثلون في الهيئة الاستشارية لوزارة الدفاع السورية.
نص مقابلة رووداو مع روكن جمال، المتحدثة الإعلامية باسم وحدات حماية المرأة:
رووداو: هل تم التوصل إلى اتفاق حول انضمام مقاتلات وحدات حماية المرأة إلى وزارة الدفاع أو وزارة الداخلية؟
روكن جمال: بالطبع، أشرنا في بياناتنا إلى أننا لم نتوصل إلى اتفاق. كـــ "وحدات حماية المرأة"، كان هذا أول اجتماع لنا مع وزير الدفاع، بحثنا فيه بشكل خاص مسألة اندماج الوحدات في الجيش. قدمنا للوزير مسودة حول كيفية مشاركتنا ضمن وزارة الدفاع.
مقالات ذات صلة
بالتأكيد، كان مطلبنا الرئيس هو ضمان وجود وحدات حماية المرأة ضمن وزارة الدفاع دستورياً وقانونياً، واحترام زيها العسكري. وفي هذا الإطار، طالبنا بأن يكون لنا مكاننا ضمن الألوية الأربعة التي ستُشكل من قوات سوريا الديمقراطية. بالإضافة إلى ذلك، طالبنا بأن يكون لنا مكان في قيادة الفرقة، وكممثلين لوحدات حماية المرأة في الهيئة الاستشارية ضمن هيكلية وزارة الدفاع. لكنني أؤكد مرة أخرى أن هذا الاجتماع كان على مستوى النقاش وتبادل وجهات النظر فقط. ما زلنا ننتظر رد وزارة الدفاع.
رووداو: كم عدد المقاتلات اللواتي سيتم دمجهن، وما هو الجدول الزمني لعملية الدمج، وهل سيكون ذلك في إطار لواء خاص؟
روكَن جَمال: فيما يتعلق بعدد مقاتلات وحدات حماية المرأة، لا يمكنني إعطاء رقم واضح. لقد أبلغنا وزارة الدفاع أيضاً بأننا كوحدات حماية المرأة لا نريد البقاء خارج الجيش، لكن مطلبنا هو أن نأخذ مكاننا ضمن ألوية قوات سوريا الديمقراطية بشكل مستقل ومتساوٍ. توقيت هذه العملية ليس واضحاً، لأننا لم نتوصل إلى نتيجة محددة في هذا الشأن. بمعنى أن مشاركة وحدات حماية المرأة في الجيش لا تزال غير واضحة، ونحن ننتظر القرار النهائي من وزارة الدفاع وحكومة دمشق.
رووداو: كم عدد مقاتلات وحدات حماية المرأة في سجون الحكومة السورية؟ وكم عدد المقاتلات اللواتي تم إطلاق سراحهن حتى الآن؟
روكن جمال: عدد رفيقاتنا الأسيرات من وحدات حماية المرأة هو 35 رفيقة. حتى الآن، تم إطلاق سراح 13 امرأة، 5 منهن كنَّ مقاتلاتنا في وحدات حماية المرأة. في ما يتعلق بملف رفيقاتنا الأسيرات، فإن اجتماعاتنا وجهودنا مستمرة.
