رووداو ديجيتال
رحبت فصائل عراقية مسلحة باختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى في إيران خلفاً لوالده علي خامنئي الذي قضى في اليوم الأول من الهجوم الأميركي الإسرائيلي، معتبرة أنه يشكّل "امتداداً لمسيرة الثورة الإسلامية".
وقالت منظمة بدر في بيان يوم الاثنين (9 آذار 2026) إن اختيار مجتبى خامنئي يشكل "امتداداً مباركاً لمسيرة الثورة الإسلامية".
ووصف الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي أيضاً اختيار مجتبى خامنئي بأنه "امتداد لتلك المدرسة الأصيلة" و"تعزيز لموقع الجمهورية الإسلامية".
بدورها، رحبت كتائب حزب الله العراقي أيضاً بهذا الاختيار، واصفة مجتبى خامنئي بأنه "خير خلف لخير سلف"، وهو التعبير نفسه الذي استخدمه أبو آلاء الولائي الأمين العام لكتائب سيّد الشهداء.
كذلك رحب الزعيم السياسي والديني عمار الحكيم باختيار مجتبى خامنئي خلفاً لوالده قائلاً: "نسأل الله تعالى أن يوفقه في مواصلة درب والده الشهيد" بحسب ما جاء في بيان.
وبعيد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب الأسبوع الماضي، أعلنت فصائل عراقية مسلحة منضوية ضمن تحالف "المقاومة الإسلامية في العراق" أنها لن تبقى على الحياد.
مقالات ذات صلة
وتُعلن يومياً تنفيذ هجمات بالمسيّرات والصواريخ على قواعد أميركية في العراق والمنطقة، بدون تحديد طبيعة أهدافها.
ومنذ بدء الحرب، وجدت السلطات في بغداد وأربيل نفسها وسط نزاع لا دور لها فيه أو تأثير ملموس عليه.
وشكّل العراق على مدى أعوام ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وجهدت حكوماته المتعاقبة منذ الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في 2003، لتحقيق توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين النافذتين والعدوتين.
ورحّب رئيس الوزراء العراقي محمّد شياع السوداني مساء الاثنين باختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية، مؤكداً في بيان "ثقتنا بقدرة القيادة الجديدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على إدارة هذه المرحلة الحساسة".
وشدّد على "تضامن العراق ووقوفه إلى جانب الجمهورية الاسلامية الإيرانية، ودعمه لكل الخطوات الرامية لوقف الصراع ورفض العمليات العسكرية" ضد ايران.
