رووداو ديجيتال
استنكرت وزارة الداخلية العراقية الجمعة، الاعتداءات التي استهدفت مقاتلين في هيئة الحشد الشعبي أثناء أدائهم واجباتهم الأمنية، مؤكدة أن ما جرى يمثل خرقاً لسيادة العراق وتجاوزاً على مؤسساته الأمنية.
وقالت الوزارة في بيان صدر اليوم الخميس (12 آذار 2026)، إنها تعرب عن "استنكارها ورفضها الشديدين للاعتداءات الغاشمة والسافرة" التي تعرض لها مقاتلو الحشد الشعبي، وهم "يؤدون واجبهم الوطني إلى جانب القوات الأمنية العراقية".
وأضافت أن "العدوان الممنهج والمتكرر على أحد تشكيلات المنظومة الأمنية الوطنية يمثل خرقاً صريحاً لسيادة الدولة العراقية وتجاوزاً غير مقبول على القوانين والأعراف"، مؤكدة أن هذه الاعتداءات "لن تنال من عزيمة المقاتلين بل تزيدهم إصراراً على تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في البلاد".
وشددت الوزارة على أن دماء منتسبي الحشد الشعبي والقوات الأمنية "دماء واحدة تذود عن حمى العراق"، داعية إلى احترام هيبة الدولة ومؤسساتها العسكرية.
مقالات ذات صلة
في السياق ذاته، أعلنت هيئة الحشد الشعبي في بيان منفصل أن مقراتها الرسمية في عدد من المحافظات تعرضت لسلسلة غارات جوية قالت إنها نُفذت بواسطة طيران أمريكي، واستهدفت مواقع للحشد في ديالى وكركوك والأنبار ونينوى وصلاح الدين وواسط وبابل.
وذكرت الهيئة أن إجمالي الضربات الجوية منذ بداية شهر آذار بلغ 32 ضربة، أسفرت عن مقتل 27 من مقاتلي الحشد وإصابة 50 آخرين، بينهم 9 قتلى و10 جرحى في الهجمات التي وقعت اليوم، بحسب البيان.
وأكدت الهيئة أن المقرات المستهدفة "مقرات رسمية تعمل ضمن المنظومة الأمنية العراقية وبالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة"، مشددة على استمرارها في أداء مهامها الأمنية وفق توجيهات القائد العام للقوات المسلحة.
