رووداو ديجيتال
يواصل العراق جهوده الحثيثة للخروج من أزمة شبه توقف صادراته النفطية، بعد تعطل الملاحة بشكل شبه كامل في مضيق هرمز.
حيث أكد وزير النفط حيان عبدالغني السواد، اليوم الثلاثاء ( 17 آذار 2026 )، وجود تواصل مع إيران بشأن السماح بمرور بعض ناقلات النفط، في ظل التحديات التي تواجه حركة الإمدادات في المنطقة.
فيما يحاول تفعيل خط أنابيب نفط جيهان في محاولة لتصدير نفط كركوك عبره، لكن المفاوضات مع أربيل لا تزال في بداياتها.
إلى ذلك بدأت صادرات النفط العراقي تتعرض لاختناق حاد ما دفع إلى خفض الإنتاج وسط مخاوف من توقفه في حال امتلاء سعات التخزين.
وبحسب تقارير صحيفة الغارديان البريطانية، فإن حركة الشحن عبر المضيق "توقفت تقريباً"، ما أدى إلى تعطّل تدفقات النفط من دول الخليج، بينها العراق، وارتفاع حاد في الأسعار.
مقالات ذات صلة
وأشارت الصحيفة إلى أن إغلاق المضيق "يخنق صادرات الطاقة" ويضع الدول المنتجة أمام أزمة تصدير غير مسبوقة، في ظل مخاطر أمنية مرتفعة وتوقف شبه كامل لحركة الناقلات.
في السياق، أفادت رويترز بأن إنتاج النفط في الشرق الأوسط انخفض بشكل كبير، مع تراجع الصادرات بنسبة تصل إلى 60%، نتيجة تعذر الشحن وارتفاع كلفة التأمين.
ونقلت الوكالة عن مصادر في قطاع الطاقة أن العراق بدأ فعلياً بخفض إنتاجه بسبب امتلاء الخزانات، محذرة من أن استمرار الإغلاق قد يؤدي إلى "توقف شبه كامل للإنتاج" إذا لم تُستأنف الصادرات قريباً.
ويعتمد العراق بشكل شبه كامل على عائدات النفط لتمويل ميزانيته، ما يجعل استمرار الأزمة تهديداً مباشراً للاستقرار المالي، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية قفزة كبيرة في أسعار الخام.
