رووداو ديجيتال
رفضت هيئة الحشد الشعبي، الخميس، ما وصفته بـ"العدوان السافر" الذي استهدف مقرات تابعة لها في محافظتي الأنبار والموصل.
وقالت الهيئة في بيان اليوم الخميس (19 آذار 2026)، إن القصف "نُفّذ بقصف أميركي غادر" وطال "مواقع رسمية وإدارية معروفة ومثبتة ضمن هيكلية الدولة العراقية وبعلم وتنسيق العمليات المشتركة".
وأضافت أن "هذا الاعتداء يمثل انتهاكاً خطيراً وصارخاً لسيادة العراق وتجاوزاً مرفوضاً لكل الأطر القانونية والدولية"، معتبرة أن استهداف مؤسسات أمنية رسمية "يعد استهدافاً مباشراً لهيبة العراق واستقراره وأمن شعبه".
مقالات ذات صلة
وأكدت الهيئة أن المقرات المستهدفة "مواقع إدارية وتنظيمية معروفة ولا تمثل أي تهديد أو مبرر لهذا العدوان"، محمّلة الجهات المنفذة "كامل المسؤولية عن تداعيات هذا التصعيد".
ودعت إلى "وقفة وطنية موحدة" وموقف مسؤول من القوى السياسية لحماية سيادة العراق.
كما شددت على التزامها "بالعمل ضمن إطار الدولة والقانون"، مؤكدة وقوفها إلى جانب القوات الأمنية في أداء مهامها، مع احتفاظها "بحق اتخاذ ما يلزم من إجراءات مشروعة بما يكفله القانون الدولي" لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.
