رووداو ديجيتال
أكد رئيس خلية الإعلام الأمني، سعد معن، أن أمن العراق واستقراره يمثلان خطاً أحمر لا يمكن التهاون معه، مشدداً على أن حرية التعبير لا يمكن أن تكون "غطاء لنشر الفتنة أو تهديد السلم الأهلي".
وقال معن اليوم الأحد (22 آذار 2026)، إن أي محاولة لبث خطاب الكراهية أو إثارة النعرات الطائفية ستُواجَه بإجراءات حازمة وفق القانون، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية تتابع هذه المحاولات وترصدها بشكل مستمر.
وأضاف أن الإمكانيات المتقدمة للأجهزة الأمنية تتيح لها "رصد وتعقب كل من يحاول العبث بأمن الوطن أو استغلال مناخ الحرية والديمقراطية للإضرار بالمجتمع"، مشيراً إلى أن القانون سيُطبّق على الجميع دون استثناء.
ودعا معن العراقيين إلى التحلي بروح المسؤولية الوطنية والوقوف صفاً واحداً، مذكّراً بأن البلاد تجاوزت مراحل صعبة بفضل تلاحم الشعب وتضحيات القوات الأمنية.
في السياق، جدّدت هيئة الإعلام والاتصالات تأكيدها إلزامية الالتزام بضوابط التغطية الإعلامية للأحداث الأمنية، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
مقالات ذات صلة
وأكدت الهيئة أن حرية الإعلام وحق الجمهور في المعرفة مكفولان، لكن ممارستهما تتطلب التقيد بالمعايير المهنية، خصوصاً في التغطيات الأمنية التي قد تمس الأمن القومي وسلامة المواطنين.
وشددت على أن التوجيهات الصادرة عنها، ومنها الإعمام المرقم (13) وقرار 18 آذار 2026، تمثل إطاراً ملزماً لجميع المؤسسات الإعلامية دون استثناء، وأن أي مخالفة تُعد خرقاً يستوجب المساءلة القانونية.
وأوضحت الهيئة أنها ماضية في محاسبة المخالفين وفرض العقوبات، التي قد تصل إلى تعليق النشاط في الحالات الجسيمة، مؤكدة أن المسؤولية المهنية والقانونية تقع مباشرة على عاتق المؤسسات والمراسلين.
ودعت الهيئة المؤسسات الإعلامية إلى الالتزام بالعمل المهني المسؤول، بما يسهم في دعم الاستقرار وترسيخ بيئة إعلامية منضبطة تحترم القانون وتصون السلم الأهلي.
