رووداو ديجيتال
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، إعادة افتتاح منفذ الوليد الحدودي مع سوريا، بعد أكثر من أحد عشر عاماً على إغلاقه.
وشهد الافتتاح دخول صهاريج نفط محملة بزيت الوقود من العراق إلى سوريا، في خطوة تعكس استئناف النشاط الاقتصادي عبر المنفذ، الذي توقف منذ عام 2014 بسبب الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وذكرت الهيئة في بيان اليوم الخميس (2 نيسان 2026)، أن رئيسها الفريق عمر عدنان الوائلي افتتح المنفذ بحضور رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة أحمد بدوي، ومدير عام الهيئة العامة للكمارك في العراق ثامر قاسم داود، إلى جانب قيادات أمنية وجهات عاملة في المنافذ الحدودية.
وأكد الوائلي، خلال جولة ميدانية في المنفذ، أن "الحكومة ماضية في إعادة تأهيل وتطوير المنافذ الحدودية وفق أعلى المعايير الفنية والإدارية"، مشدداً على أن ذلك "يضمن انسيابية العمل واستمراريته ورفع جاهزية المنفذ لاستقبال حركة التبادل التجاري والمسافرين".
من جانبه، قال رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، إن بلاده "تسعى للإسراع بإعادة افتتاح منفذ اليعربية/ربيعة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين"، مؤكداً جاهزية الجانب السوري لافتتاحه في الأول من أيار 2026.
وبالتزامن مع الافتتاح، بدأت أولى قوافل صهاريج النفط العراقي بالدخول رسمياً عبر منفذ الوليد باتجاه مصفى بانياس في سوريا.
وأشار الوائلي إلى أن منفذي ربيعة والوليد "جاهزان للافتتاح كونهما من المنافذ الحيوية ذات البعد الاستراتيجي"، مبيناً أن إعادة تشغيلهما "ستسهم في تعزيز الإيرادات المالية وتنشيط الحركة التجارية، فضلاً عن خلق فرص عمل لأبناء المناطق الحدودية".
وأضاف أن المنافذ الحدودية تمثل "بوابة العراق الاقتصادية نحو دول الجوار، ولا سيما سوريا"، لافتاً إلى أنها تسهم في "توطيد العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك"، فضلاً عن كونها مورداً مالياً مهماً ينعكس على مشاريع الإعمار وتطوير البنى التحتية.
ويأتي افتتاح المنفذ في إطار توجه حكومي لتعزيز الانفتاح الاقتصادي وإعادة تنشيط قنوات التبادل التجاري، في مؤشر على تحسن الواقع الأمني وعودة النشاط إلى أحد أهم المنافذ الحيوية بين العراق وسوريا.
