رووداو ديجيتال
أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، يوم الأحد، تسجيل انخفاض في صادرات النفط العراقي إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع استمرار اضطرابات الملاحة البحرية في مضيق هرمز جراء التصعيد العسكري بالمنطقة.
وذكرت الإدارة في إحصائية اليوم (5 نيسان 2026)، أن "متوسط الاستيرادات الأميركية من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي من عشر دول رئيسية، بلغ 5.840 ملايين برميل يومياً، منخفضاً بمقدار 49 ألف برميل عن الأسبوع الذي سبقه".
وأضافت أن "صادرات العراق النفطية إلى أميركا بلغت 140 ألف برميل يومياً، منخفضة بمقدار 130 ألفاً عن الأسبوع الذي سبقه، والذي سجل معدل 270 ألف برميل".
كما أشارت الإدارة إلى أن كندا جاءت في مقدمة المصدرين لأميركا بمعدل 3.801 ملايين برميل يومياً، تليها السعودية بمعدل 629 ألفاً، ثم كولومبيا بـ 416 ألفاً، والمكسيك بـ 398 ألف برميل يومياً.
وبحسب الجدول، بلغت الاستيرادات من فنزويلا 194 ألف برميل، ومن الإكوادور 103 آلاف، ومن نيجيريا 84 ألفاً، والبرازيل 73 ألفاً، وليبيا بمعدل ألفي برميل يومياً.
مقالات ذات صلة
يذكر أن الولايات المتحدة تستورد معظم نفطها الخام من هذه الدول العشر، ويقدر استهلاكها اليومي بنحو 20 مليون برميل، مما يجعلها أكبر مستهلك للنفط في العالم.
ويأتي هذا التراجع الحاد في صادرات النفط العراقي للأسواق الأمريكية كارتداد مباشر لحالة التصعيد العسكري في منطقة الخليج واضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مما تسبب في عرقلة وصول الإمدادات المجدولة سلفاً.
وبينما تسجل الكميات الواصلة إلى الموانئ الأمريكية أدنى مستوياتها عند 140 ألف برميل يومياً، تشهد محطات الوقود داخل الولايات المتحدة قفزات متتالية في الأسعار نتيجة حالة الذعر في الأسواق العالمية وارتفاع تكاليف التأمين والشحن البحري.
وتضع هذه المعطيات الميدانية إدارة ترمب أمام تحدٍ داخلي متصاعد، حيث يواجه ضغوطاً شعبية جراء غلاء المعيشة المرتبط مباشرة بتداعيات المواجهة مع إيران، مما يعكس حجم التشابك المعقد بين أمن الممرات المائية والاستقرار الاقتصادي في العمق الأمريكي.
