رووداو ديجيتال
أعربت وزارة الخارجية العراقية، عن ترحيبها الرسمي بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، واصفةً هذه الخطوة بـ"التطور المهم" لتعزيز أمن واستقرار المنطقة.
وذكرت الوزارة في بيان اليوم الأربعاء (8 نيسان 2026)، أن هذا التطور من شأنه أن يسهم بشكل فعال في خفض حدة التوترات الإقليمية وتعزيز فرص التهدئة، مؤكدةً تثمينها لكل الجهود التي أدت إلى هذا الاتفاق.
دعم المسار الدبلوماسي
وجددت الخارجية دعم العراق لأي جهود إقليمية أو دولية تهدف إلى احتواء الأزمات وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية. كما شددت على ضرورة "الالتزام الكامل" ببنود وقف إطلاق النار، والامتناع عن أي ممارسات أو تصعيدات ميدانية قد تؤدي إلى عودة التوتر للمشهد الإقليمي مجدداً.
دعوة للحوار الشامل
كما دعت الوزارة الأطراف المعنية إلى البناء على هذه "الخطوة الإيجابية" من خلال إطلاق مسارات حوار جاد ومستدام، يعالج جذور الخلافات ويعزز الثقة المتبادلة بين القوى الإقليمية والدولية.
دور العراق المتوازن
وفي ختام بيانها، أكدت الوزارة حرص جمهورية العراق على مواصلة نهجها الدبلوماسي المتوازن، ودورها كعامل استقرار في المنطقة عبر دعم السلم والأمن الدوليين.
مقالات ذات صلة
وأشارت إلى أن بغداد تتطلع لمرحلة جديدة تقوم على إنهاء الحروب، واحترام سيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة في التنمية والاستقرار.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موافقته على وقف قصف إيران وشنّ هجمات عليها لمدة أسبوعين.
وقال ترمب في منشور على حسابه في تروث سوشال، يوم الأربعاء (8 نيسان 2026): "بناء على المحادثات التي أجريتها مع رئيس الوزراء شهباز شريف والماريشال عاصم منير، من باكستان، والتي طلبوا مني فيها عدم استخدام القوة التدميرية الليلة في إيران، وبشرط موافقة إيران على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، أوافق على تعليق القصف والهجوم على إيران لمدة أسبوعين".
وشدد على أنه "سيكون هذا وقفاً لإطلاق نار من الجانبين"، مضيفاً: "تلقينا اقتراحاً من 10 نقاط من إيران ونعتقد أنه أساس للتفاوض قابل للتطبيق"، مشيراً إلى أنه "تم الاتفاق بشأن جميع نقاط الخلاف السابقة تقريباً بين أميركا وإيران".
