رووداو ديجيتال
أعلن جهاز الأمن الوطني، الخميس، تفكيك خلية تابعة لحزب البعث المحظور غرب بغداد واعتقال 8 من عناصرها، بعد جهد استخباري استمر لأشهر.
وقال الناطق باسم الجهاز أرشد الحاكم اليوم (9 نيسان 2026)، إن العملية جاءت "بتوجيه من رئيس جهاز الأمن الوطني عبد الكريم البصري"، مشيراً إلى أن الخلية كانت تعمل ضمن هيكل تنظيمي بدأ بغطاء مدني قبل أن يتحول إلى طابع عسكري.
وأضاف الحاكم أن القوات تمكنت من "كشف هيكل الخلية وضبط صور لشخصيات أمنية ومواقع حساسة بحوزة عناصرها، إضافة إلى محاولات لاستقطاب عناصر جديدة".
وفي السياق ذاته، أوضح أن الجهاز أرسل رسائل نصية تحذيرية إلى عدد من الأفراد المرتبطين بما يسمى "التجمع الوطني العراقي للتغيير والتحرير" ومنصات مرتبطة بالبعث المحظور، بهدف "التوعية وحثهم على الانسحاب".
مقالات ذات صلة
وبيّن أن هذه الرسائل أسهمت في "استجابة عدد منهم وانسحابهم، وإغلاق منصات التواصل التي كانت تُستخدم لأغراض التجنيد والترويج".
يواجه المعتقلون الثمانية عقوبات مشددة بموجب قانون حظر حزب البعث رقم (32) لسنة 2016، الذي نصت المادة (8) منه على السجن لمدة لا تزيد على 10 سنوات لكل من انتمى للحزب المحظور أو روج لأفكاره، وتصل العقوبة إلى السجن المؤبد إذا كان المتهم منتمياً سابقاً وعاد لممارسة نشاطه، أو إذا ثبت تورطه بتنظيم خلايا مسلحة أو جمع معلومات استخباراتية عن القوات الأمنية.
وبحسب الناطق باسم الجهاز، فقد أُحيل جميع المتهمين مع المضبوطات إلى الجهات القضائية المختصة لاستكمال التحقيقات، في خطوة تهدف إلى وأد محاولات إعادة تنظيم الصفوف في مناطق حزام بغداد الاستراتيجية.
