رووداو ديجيتال
صرح عضو في المكتب السياسي للجبهة التركمانية بأن المفاوضات للحصول على منصب محافظ كركوك مستمرة، مشيراً إلى وجود "مرونة" من جانب الاتحاد الوطني الكوردستاني وأطراف أخرى لمنح هذا المنصب للجبهة التركمانية.
ورغم تأكيدات هذا المسؤول التركماني، إلا أن محافظ كركوك الحالي، ريبوار طه، نفى اليوم الثلاثاء (14 نيسان 2026) في تصريح لمراسل رووداو علمه بأي مسألة تتعلق بتداول المنصب، قائلاً: "لقد سمعت بذلك فقط في وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يبلغني أحد بأي شيء رسمي".
من جانبه، قال أمير عزت، عضو المكتب السياسي للجبهة التركمانية العراقية، لشبكة رووداو الإعلامية إن "موضوع حوارنا مع الاتحاد الوطني ليس جديداً، وهو قائم منذ ما بعد انتخابات مجلس محافظة كركوك، لكننا لم نصل حينها إلى اتفاق فاتفقوا هم مع الإخوة العرب، ومنذ ذلك الحين، جهودنا مستمرة لمنح هذا المنصب للتركمان".
وأضاف عضو المكتب السياسي للجبهة أن "مطلبنا واضح، وهو منح الجبهة التركمانية فرصة أسوة بالمكونات الأخرى، نريد أن تُتاح لنا فرصة لإدارة كركوك كما أُتيحت للكورد والعرب".
وتابع أمير عزت قائلاً: "لدينا حوارات مع كافة الأطراف، وكان الإخوة في الاتحاد الوطني والعرب يرون ضرورة حل مشكلة رئاسة الجمهورية أولاً، ومن ثم فك عُقدة منصب محافظ كركوك".
مقالات ذات صلة
ولفت الى أن "الاتحاد الوطني لم يكن لديه ممانعة في منح المنصب، لكن لديهم ملاحظات على الآلية"، منوهاً الى أن "الحوار مستمر بين الأطراف الثلاثة، وهناك مرونة من قبل الاتحاد الوطني والأطراف الأخرى لمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني".
وعن مطالب الاتحاد الوطني الكوردستاني مقابل التخلي عن منصب المحافظ، أوضح أمير عزت أن "الاتحاد الوطني طالب بمناصب قائممقاميات (الدبس، داقوق، ومركز كركوك)، بالإضافة إلى منصب مدير شرطة كركوك، وهذه المباحثات مستمرة منذ نحو 6 أشهر".
وفيما يخص تأثير الدول الأخرى، قال المسؤول في الجبهة التركمانية إن "جميع دول الجوار لها تأثير؛ تركيا، إيران، السعودية، وكذلك أميركا".
وبيّن أن "الأحداث التي تقع في العراق ليست بمنأى عن التأثيرات الخارجية. نحن متفائلون بفك عقدة منصب محافظ كركوك ومنحه للتركمان، فمصلحة الجميع تكمن في أن يكون منصب محافظ كركوك هذه المرة من نصيب الجبهة التركمانية".
