رووداو ديجيتال
تنتهي المهلة القانونية والدستورية لتقديم مرشح لمنصب رئيس وزراء العراق في تمام الساعة 12:00 من مساء اليوم الأحد؛ لكن مسؤولين في الإطار التنسيقي الشيعي يؤكدان أن المرشح لن يُحسم اليوم وأن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت.
وكثّف الإطار التنسيقي اجتماعاته في الأيام الماضية لتحديد مرشح رئاسة الوزراء، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة القانونية.
علي الدفاعي، المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وهو أحد المكونات الرئيسية للإطار التنسيقي، صرح لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الأحد، 26 نيسان 2026، قائلاً: "حتى الآن، لم يتفق الإطار التنسيقي على مرشح لمنصب رئيس وزراء العراق، وهذه المسألة تحتاج إلى بضعة أيام أخرى".
وفي السياق ذاته، صرح أبو ميثاق المساري، عضو المكتب السياسي لمنظمة بدر، لشبكة رووداو الإعلامية اليوم، بأن الإطار التنسيقي لم يتفق على أي مرشح حتى الآن. وأضاف أن قادة الإطار "مختلفون، ولذلك لن يتم حسم مرشح رئاسة الوزراء اليوم".
وقال عضو المكتب السياسي لبدر: "يجب على قادة الإطار التنسيقي تقديم تنازلات لبعضهم البعض حتى يتفقوا على مرشح واحد".
وبحسب ميثاق المساري، من المقرر أن يجتمع الإطار التنسيقي مساء اليوم في منزل عبد الحسين الموسوي، الأمين العام لحزب الفضيلة الإسلامي، لمناقشة مسألة رئاسة الوزراء.
مقالات ذات صلة
وفقاً للدستور العراقي، أمام الكتلة النيابية الأكبر مهلة 15 يوماً لتقديم مرشحها لرئيس الجمهورية، وقد بدأت هذه المهلة يوم 11 نيسان 2026، وهو يوم انتخاب رئيس الجمهورية، وتنتهي في تمام الساعة 12 من مساء اليوم.
وحول الحل القانوني للمسألة بعد انتهاء المدة الدستورية، قال عبد الحسين البهادلي، الخبير الدستوري العراقي، لشبكة رووداو الإعلامية: "إذا لم تتمكن الكتلة الأكبر من تحديد مرشحها خلال 15 يوماً، يجب على رئيس جمهورية العراق، وفقاً للمادة 76 من الدستور، طلب توضيح من المحكمة الاتحادية العليا العراقية".
وأشار الخبير إلى أن قرار المحكمة الاتحادية العليا، بموجب المادة 94 من الدستور، نهائي وغير قابل للطعن، لذا فإن جميع الأطراف ملزمة بالامتثال لأي قرار يصدر في هذا الشأن.
وكان الإطار التنسيقي قد اجتمع يوم الإثنين الماضي، وفي الاجتماع تم ترشيح كل من باسم البدري وإحسان العوادي.
وقد حصل الأول على 7 أصوات والثاني على 5 أصوات من قادة الإطار التنسيقي، في حين أن المرشح المعتمد يحتاج إلى 8 أصوات، مما أدى إلى تأجيل المسألة.
وعلى الرغم من عقد عدة اجتماعات أخرى، لم يتفق الشيعة حتى الآن على مرشح لرئاسة الوزراء.
