رووداو ديجيتال
وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم الى السعودية، في زيارة لم يُعلن عنها مسبقا، تأتي في خضم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط واهتمام دول خليجية بالافادة من خبرة كييف في التصدي للمسيّرات.
مسؤول رفيع اشترط عدم ذكر اسمه قال اليوم الخميس (26 آذار 2026)، إن السعودية وأوكرانيا ستوقّعان اتفاقية بشأن "التعاون الأمني، خصوصا في مجال حماية الأجواء"، وذلك في خضم الحرب في الشرق الأوسط التي يتخللها إطلاق إيران صواريخ ومسيّرات نحو دول الخليج، رداً على الهجوم الأميركي الإسرائيلي عليها.
ولم يخض المسؤول في أي تفاصيل على صلة بما سينص عليه الاتفاق.
وتسعى كييف إلى توظيف خبرتها في إسقاط المسيّرات الروسية لمساعدة دول الخليج التي تتعرض لهجمات مماثلة بطائرات إيرانية من طراز "شاهد"، تطلقها روسيا على أوكرانيا.
وكان زيلينسكي قد أعلن أن أكثر من 200 خبير أوكراني في مجال مكافحة الطائرات المسيّرة نُشروا في عدة دول في الشرق الأوسط بينها السعودية، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران ما دفع طهران إلى الرد بهجمات مضادة بالمسيّرات والصواريخ.
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
وكتب زيلينسكي على منصات التواصل الاجتماعي "وصلت الى المملكة العربية السعودية. من المقرر أن نعقد اجتماعات مهمة. نقدّر الدعم، وندعم المستعدين للعمل معنا من أجل ضمان الأمن".
وتستخدم كييف مزيجاً من أنظمة اعتراض الطائرات المسيّرة الرخيصة الثمن، وأجهزة التشويش الإلكتروني والمدافع المضادة للطائرات لإسقاط المسيرات الروسية.
واقترحت أوكرانيا استبدال وسائل الاعتراض لديها بصواريخ دفاع جوي باهظة الكلفة، تستخدمها دول الخليج حالياً للتصدي للمسيّرات. وتقول أوكرانيا إنها بحاجة إلى مزيد منها لدرء الهجمات الصاروخية الروسية.
في العام الماضي، استضافت السعودية محادثات أجراها مسؤولون أميركيون على نحو منفصل مع ممثلين لأوكرانيا وروسيا، في محاولة لوضع حد للحرب المشتعلة منذ أكثر من أربع سنوات على أثر بدء روسيا غزو أراضي أوكرانيا في شباط 2022.
