رووداو ديجيتال
سلّطت صحيفة نيويورك تايمز الضوء على الخيارات المعقدة التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد وقف الحرب مع إيران، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية لا تقل صعوبة عن المواجهة العسكرية نفسها.
وذكرت الصحيفة في تحليل نشرته اليوم الأربعاء (8 نيسان 2026)، أن نتنياهو يجد نفسه أمام معادلة دقيقة بين إعلان "نصر سياسي" وبين واقع ميداني لم يُحسم بشكل كامل، إذ لم تنهِ الضربات الإسرائيلية التهديد الإيراني بشكل نهائي، ما يترك الباب مفتوحاً أمام جولات تصعيد لاحقة.
وأضافت أن وقف إطلاق النار المؤقت يضع الحكومة الإسرائيلية أمام خيارين رئيسيين: إما تثبيت التهدئة والدخول في مسار تفاوضي، أو العودة إلى التصعيد العسكري، وهو خيار يحمل مخاطر توسيع الحرب إقليمياً، خصوصاً مع استمرار التوتر على جبهة لبنان.
الصحيفة أشارت إلى أن التهدئة الحالية لا تشمل جميع الساحات، في ظل استمرار المواجهات غير المباشرة، ما يعقّد حسابات القيادة الإسرائيلية ويجعل أي قرار عرضة لتداعيات أمنية وسياسية واسعة.
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
في الداخل، يواجه نتنياهو ضغوطاً سياسية متزايدة، حيث يتوقع أن تتحول نتائج الحرب إلى عامل حاسم في مستقبله السياسي، في ظل غياب حسم واضح يمكن تقديمه للرأي العام كإنجاز نهائي.
كما لفتت الصحيفة إلى أن العلاقة مع الولايات المتحدة تبقى عاملاً مؤثراً في خيارات نتنياهو، إذ تعتمد إسرائيل على الدعم الأميركي في إدارة التوازن بين الردع العسكري والانخراط في أي مسار تفاوضي محتمل.
وختمت الصحيفة بأن نتنياهو يقف أمام مرحلة مفصلية، تتطلب اتخاذ قرارات دقيقة، في ظل غياب خيار خالٍ من الكلفة، سواء على المستوى السياسي أو الأمني.
