رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الطاقة السعودية، الأحد، عودة مرافق النفط وخط أنابيب شرق–غرب إلى طاقتها التشغيلية، بعد توقف جزئي بسبب هجمات إيرانية خلال الحرب في الشرق الأوسط.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الأحد (12 نيسان 2026)، إن الجهود الفنية نجحت في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط شرق–غرب، والتي تبلغ نحو 7 ملايين برميل يومياً، إضافة إلى استرجاع إنتاج حقل منيفة بنحو 300 ألف برميل يومياً خلال فترة قصيرة.
وأضافت أن العمل لا يزال مستمراً لإعادة القدرة الإنتاجية الكاملة في حقل خريص.
وأكدت الوزارة أن التعافي السريع يعكس مرونة منظومة الطاقة السعودية وكفاءة إدارتها للأزمات، بما يضمن استقرار الإمدادات للأسواق المحلية والعالمية.
وتنتج السعودية أكثر من 10 ملايين برميل نفط يومياً، وهي أكبر مصدر للخام عالمياً.
وكانت الوزارة أعلنت، الخميس، أن الهجمات استهدفت محطة ضخ على خط شرق–غرب، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يومياً من كميات الضخ.
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
ويعد الخط من أهم مسارات نقل النفط، بطاقة تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، خاصة مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.
كما أشارت الوزارة إلى تراجع الإنتاج بنحو 600 ألف برميل يومياً بعد استهداف منشآت في حقلي منيفة وخريص.
وأوضحت أن الهجمات طالت أيضاً مرافق تكرير رئيسية، بينها مصفاة ساتورب في الجبيل، ومصفاة رأس تنورة، ومصفاة سامرف في ينبع، ومصفاة الرياض، ما أثر على صادرات المنتجات المكررة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري في المنطقة، بعد هجمات متبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، منذ 28 شباط، قبل التوصل إلى هدنة دخلت حيز التنفيذ الأربعاء.
واستهدفت إيران مواقع عسكرية ومنشآت طاقة داخل السعودية ودول الخليج العربية، فيما تتهم طهران الاخيرة بدعم الهجمات الأميركية، وهو ما تنفيه هذه الدول.
