رووداو ديجيتال
أفاد مسؤولون أميركيون بأن البنتاغون سيرسل آلاف الجنود الإضافيين إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، في خطوة تصعيدية من قبل إدارة الرئيس دونالد ترمب للضغط على طهران وإجبارها على القبول باتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أسابيع.
وفقاً لمعلومات أدلى بها مسؤولون عسكريون لصحيفة "واشنطن بوست"، فإن القوات الجديدة تضم 6000 جندي على متن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج ووكەر بوش"، و4200 جندي من الوحدة 11 من مشاة البحرية (المارينز) على متن سفن مجموعة "بوكسر".
وستنضم هذه القوات إلى نحو 50 ألف جندي أميركي شاركوا في العمليات ضد إيران خلال الأسابيع الماضية. وبوصول هذه التعزيزات، ستدير الولايات المتحدة ثلاث حاملات طائرات في المنطقة وهي (لينكولن، فورد، وبوش).
الحصار البحري ومضيق هرمز
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فرض يوم الأحد حصاراً بحرياً على جميع السفن الداخلة والمغادرة للموانئ الإيرانية بهدف "خنق طهران اقتصادياً".
يسعى ترمب من خلال هذا الإجراء إلى إرغام إيران على إعادة فتح مضيق هرمز، الممر الحيوي لنقل النفط العالمي، بالإضافة إلى إنهاء برنامجها النووي.
من جانبه، صرحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن ترمب يبقي جميع الخيارات على الطاولة بحكمة، لاتخاذ خطوات أكثر صرامة إذا لم تستجب إيران، متوقعة أن تزداد مساعي طهران للتوصل إلى اتفاق نتيجة لضغوط هذا الحصار.
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
تهديد بـ "التدمير الفوري"
وجه الرئيس الأميركي تحذيراً شديد اللهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي، كتب فيه: "أي سفينة تقترب من منطقة الحصار سيتم تدميرها على الفور. سيكون إجراءً سريعاً وحازماً".
وأشار مسؤولون أميركيون إلى أنه خلال الـ 24 ساعة الأولى من بدء الحصار، اعترضت القوات البحرية الأميركية ست سفن تجارية في خليج عمان وأجبرتها على العودة إلى الموانئ الإيرانية.
احتمالات العمليات البرية
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن المخططين العسكريين، وبالتزامن مع الحصار، يعكفون على وضع سيناريوهات أخرى تشمل تنفيذ "عمليات برية" داخل الأراضي الإيرانية، وذلك بحسب مسؤولين عسكريين تحدثا للصحيفة.
وأوضح المسؤولون أن إدارة ترمب ناقشت احتمالات إنزال قوات المارينز على السواحل بهدف فتح مضيق هرمز بالقوة، والسيطرة على جزيرة خرج (المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني)، وحتى تنفيذ عمليات خاصة لمصادرة أو تدمير المواد النووية الإيرانية.
