رووداو ديجيتال
أعلنت شركة النفط السورية (SPC)، أن الجيش العربي السوري قد سيطر بالكامل على حقول "الثورة" النفطية الاستراتيجية في المناطق الجنوبية الغربية من محافظة الرقة. وأضافت أن فرقها جاهزة لإدارة الحقول وضمان استمرارية الإنتاج.
صفوان شيخ أحمد، مدير قسم العلاقات في شركة النفط السورية، نشر في بيان، "مع بدء المعارك في منطقة دير حافر، ونظراً لأهمية السيطرة على الحقول النفطية، وبتوجيه من السيد يوسف قبلاوي، المدير التنفيذي للشركة، قمنا بتشكيل غرفة عمليات طارئة لمراقبة الأعمال والتأكد من استمرارية الإنتاج".
بحسب صفوان شيخ أحمد، فإن الجيش العربي السوري أبلغهم صباح اليوم بالسيطرة على حقلي "الرصافة" و"سفيان"، وعلى الفور أسلوا فرق الحراسة إلى الموقع.
حتى وقت إعداد هذا التقرير، لم تصدر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أي تعليق على هذه الادعاءات من دمشق. لكن رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، صرح لوكالة فرانس برس بأن قسد "انسحبت من جميع المناطق الخاضعة لسيطرتها في ريف دير الزور الشرقي، بما في ذلك حقلا العمر والتنك".
وفقاً لمدير قسم العلاقات في شركة النفط السورية، فإن منطقة الثورة النفطية الاستراتيجية وقعت "بالكامل" تحت سيطرة الجيش السوري منذ الليلة الماضية. وتعتبر هذه المنطقة من أهم النقاط الاستراتيجية على خريطة الطاقة السورية.
مقالات ذات صلة
حقل "الثورة" ليس مجرد بئر نفطية، بل هو مركز إداري ولوجستي يربط مجموعة من الحقول المتناثرة في البادية السورية، ومنها:
• حقل وادي عبيد: يعتبر من المصادر الرئيسة لمجمع الثورة.
• حقل البشري: يقع في منطقة جبلية وعرة ويربط بين أرياف الرقة ودير الزور.
• حقل سفيان: نقطة مهمة بالقرب من الطريق الدولي.
وفقاً لشركة النفط السورية، فإن عملية الإنتاج في هذه الحقول معقدة. النفط المستخرج من وادي عبيد والبشري يحتوي على نسبة عالية من الماء والملح ومواد أخرى، لذا يُنقَل إلى محطة العكيرشي لتنقيته وفصله. وبسبب الأضرار التي لحقت بأنابيب النقل، يُعتمَد على صهاريج النفط.
وضع الإنتاج
وفقاً لإحصائيات كانون الأول 2024، بلغ إجمالي الإنتاج اليومي لهذه الحقول حوالي 2500 برميل.
أكد صفوان شيخ أحمد أن فرقهم "جاهزة لإدارة جميع حقول شرق الفرات وضمان استمرارية الإنتاج وتوفير الوقود للمحطات".
