رووداو ديجيتال
كشف فريق الرئاسة السورية المكلف بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، عن إحراز تقدم في عملية دمج قطاع التعليم في محافظة الحسكة، مؤكداً أنه بعد إتمام عملية الدمج سيتم اعتماد المنهج الدراسي الوطني السوري فقط، مع وجود مقترحين لتدريس اللغة الكوردية.
وقال المتحدث باسم فريق الرئاسة السورية أحمد الهلالي لشبكة رووداو الإعلامية، يوم الأربعاء (29 نيسان 2026) إن هناك "تقدماً جيداً في ملف دمج قطاع التربية والتعليم"، مشيراً إلى الحاجة "لسنة دراسية انتقالية" لتمكين الطلاب الذين درسوا مناهج متعددة سابقاً، مثل مناهج المجالس المحلية ومنهج "قسد" والمنهج السرياني، من الانتقال بسلاسة إلى المنهج الوطني الموحد.
حول مستقبل اللغة الكوردية ضمن النظام التعليمي الجديد، أوضح الهلالي أنه تم رفع مقترحين إلى الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، مردفاً أن "الأول هو أن تصبح اللغة الكوردية مادة اختيارية أسبوعياً، وهذا الأمر ضمن المتاح والممكن وليس له أي سلبيات.
مقالات ذات صلة
أما الثاني، فهو ترجمة المناهج الوطنية إلى اللغة الكوردية، وهذا يطرح الكثير من الإشكالات، خاصة فيما يتعلق بسوق العمل والمستقبل الوظيفي للطالب".
واعتبر الهلالي أن اعتماد مناهج مترجمة يتطلب تخصيص مبانٍ ومدارس خاصة، وهي غير متوفرة حالياً، متوقعاً ضعف الإقبال عليها "لضعف المستقبل الوظيفي لخريجيها"، على حد تعبيره.
في سياق متصل، أشار المتحدث إلى أنه بحث مع وزير التربية السوري تسريع تجهيز المراكز الامتحانية للشهادتين الاعدادية والثانوية في كل من الحسكة، قامشلو، الشدادي، وسري كانيه "رأس العين"، مع احتمالية فتح مراكز أخرى.
وبخصوص أوضاع المعلمين، ذكر أحمد الهلالي أن وزارة التربية قد أعدت قانوناً خاصاً بشؤون المعلمين، وهو الآن في انتظار انعقاد البرلمان لمناقشته وإقراره.
