رووداو ديجيتال
صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، لشبكة رووداو الإعلامية، أن السبيل إلى تحقيق الاستقرار المستدام في سوريا هو حوار وطني يراعي مصالح جميع المكونات، وبشكل خاص الكورد.
ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، وفي مؤتمر صحفي، رداً على سؤال من نياز مصطفى، محرر القسم الدولي في شبكة رووداو الإعلامية، حول مستقبل الكورد في سوريا ورغبتهم في الإدارة الذاتية، صرحت: "نعتقد أن الطريق إلى تحقيق استقرار طويل الأمد في شرق الفرات وفي كل سوريا يمر عبر حوار واسع".
أكدت زاخاروفا على ضرورة أن يحفظ أي اتفاق "مصالح جميع المكونات القومية والدينية، التي تشمل الكورد بالطبع"، لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى أنه يجب "الاحترام غير المشروط لسيادة سوريا والحفاظ على وحدة أراضيها".
يأتي هذا التصريح من زاخاروفا في وقت كان مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قد أعلن في منتصف هذا الشهر خلال مؤتمر ميونخ للأمن، أن نوع النظام ليس مهماً بالنسبة لهم، بل ما يهمهم هو أن يتمكن الكورد من إدارة مناطقهم بأنفسهم.
مقالات ذات صلة
في ما يتعلق بوقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في (30 كانون الثاني 2026)، بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية عن أملها في تنفيذ الاتفاق دون عوائق، وقالت: "نأمل أن تعود المناطق الشمالية الشرقية إلى الإطار القانوني للدولة السورية وأن يتم تجاوز جميع النقاط الخلافية بنجاح".
أشارت زاخاروفا إلى أن تنفيذ هذه الاتفاقيات سيؤدي إلى حماية أرواح المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق.
في يوم 8 كانون الثاني من هذا العام، هاجمت قوات الحكومة السورية الأحياء الكوردية في حلب والمناطق الخاضعة لسيطرة قسد، ولكن بعد ثلاثة أسابيع من القتال والصراع، توصل الطرفان في 30 من الشهر ذاته إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. إحدى النقاط الرئيسة في وقف إطلاق النار هي أن تصبح قوات قسد جزءاً من وزارة الدفاع السورية.
