رووداو ديجيتال
أعلنت المبعوثة البريطانية الخاصة لسوريا، آن سنو، أن وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق يعد خطوة مهمة نحو الاستقرار، لكن الوضع لا يزال هشاً، مؤكدة أن إيصال المساعدات إلى مناطق مثل كوباني سيكون من أولوياتهم في المرحلة المقبلة.
وسلطت آن سنو، في رد على أسئلة شبكة رووداو الإعلامية، الضوء على اتفاق 29 كانون الثاني بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية.
وأشارت إلى أن بريطانيا تعتبر وقف إطلاق النار الأخير "خطوة مهمة نحو تهدئة التوترات وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل"، لكنها حذرت من أن الوضع لا يزال "هشاً"، وأن على جميع الأطراف تجنب أي أعمال قد تقوض هذا التقدم.
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، في 30 كانون الثاني 2026، الاتفاق على "إيقاف إطلاق النار" مع الحكومة السورية بموجب "اتفاق شامل"، مع التفاهم على "عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين".
مقالات ذات صلة
ومنذ منتصف كانون الثاني شنّ الجيش العربي السوري هجمات واسعة سيطر خلالها على مناطق خاضعة لقسد في شمال وشمال شرق سوريا.
وفيما يتعلق بدور أربيل في تهدئة الوضع في المنطقة، قالت المبعوثة البريطانية الخاصة إن "بريطانيا تبقى في حوار وثيق مع القادة الكورد والقادة الإقليميين، بمن فيهم قادة إقليم كوردستان العراق"، مثمنةً "عالياً" دورهم "البناء" في دعم الاستقرار وتسهيل تنفيذ الاتفاقيات.
كما تطرقت آن سنو إلى الجانب الإنساني، معلنةً أن بلادها، عبر شركائها الدوليين، قدّمت المساعدات لأكثر من 15 ألف شخص في حلب وشمال شرق سوريا.
وعلى الرغم من توقيع الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق ووقف القتال، إلا أن حصار الجيش العربي السوري على كوباني لم يُرفع بعد، فيما يطالب المواطنون بفتح ممر إنساني وإيصال المساعدات العاجلة إلى المدينة.
