رووداو ديجيتال
أعلنت رئاسة الجمهورية العربية السورية أن الرئيس السوري أحمد الشرع، استقبل "في قصر الشعب بدمشق، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، بحضور وفد وزاري من البلدين، ومشاركة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان".
بحسب ما أعلنته الرئاسة السورية، اليوم الأحد، (5 نيسان 2026)، في اللقاء الثلاثي الذي جمع الرئيسين السوري والأوكراني ووزير خارجية تركيا، "جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي. وأكد الجانبان أهمية ضمان أمن خطوط الإمداد الغذائي، بما يسهم في تعزيز استقراره في ظل التوترات الدولية".
كذلك التقى الرئيس السوري، أحمد الشرع، ووزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان، بحضور وزير الدفاع السوري، اللواء مرهف أبو قصرة، ورئيس جهاز الاستخبارات حسين السلامة، ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان، في العاصمة دمشق.
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) April 5, 2026
بحسب ما أعلنته الحكومة السورية "جرى خلال اللقاء بحث المستجدات الإقليمية والدولية، وتعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين، والتأكيد على أهمية ضمان أمن خطوط الإمداد الغذائي، بما يسهم في تعزيز استقراره في ظل التوترات الدولية".
كذلك التقى وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني نظيره التركي هاكان فيدان في العاصمة دمشق، "وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وزيادة التنسيق والتشاور في ظل الأحداث الأخيرة في المنطقة".
في الإطار ذاته، وفق ما نشرته الحكومة السورية، "عقد وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ووزير الخارجية التركي السيد هاكان فيدان، ووزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا اجتماعاً في العاصمة دمشق". وبحث الوزراء خلال اللقاء "سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين سوريا وتركيا وأوكرانيا، إضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
كان وزير خارجية تركيا، هاكان فيدان، قد وصل إلى العاصمة السورية دمشق، اليوم الأحد، (5 نيسان 2026)، للقاء بالرئيسين السوري أحمد الشرع والأوكراني فولوديمير زيلينسكي "في اجتماع ثلاثي".
كذلك أوضحت مصادر في الحكومتين السورية والتركية، أن فيدان ناقش مع الشرع وزيلينسكي، قضايا ثنائية وإقليمية. كذلك جرى "استعراض الجهود المبذولة لدعم بناء القدرات في سوريا".
في السياق ذاته، نوقشت "التهديدات التي تواجه الأمن السوري، إلى جانب تقييم التقدم المحرز في ملف دمج شمال شرق سوريا في الحكومة السورية"، في إطار اتفاقيتي 17 و29 يناير/كانون الثاني2026.
كما بُحث في اللقاء أيضاً، "تأثير الحرب في المنطقة على سوريا، وتقييم قضايا إقليمية أخرى، لا سيما الوضع في لبنان".
كانت آخر زيارة للوزير هاكان فيدان إلى سوريا في 22 كانون الأول 2025، برفقة وزير الدفاع التركي يشار غولر ورئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالن.