رووداو ديجيتال
أقيمت اليوم الجمعة (27 آذار 2026) في مدينة آمد (ديار بكر) مراسم وداع وتكريم للشاعر الكوردي الشهير أحمد حسيني.
وشارك في المراسم جمع غفير من رؤساء البلديات والبرلمانيين والكتاب والقراء، لتشييع "أمير الشعر" في رحلته الأخيرة.
اجتمع الأدباء والشعراء والقراء في آمد، مستشعرين كلمات وقصائد أحمد حسيني في وجدانهم، حيث أكد المشاركون أنهم لا يودعون هذا البيشمركة في سبيل اللغة والأدب بالكلمات فحسب، بل بقلوبهم أيضاً.
"شهيد الشعر الكوردي"
سلط منظم المراسم، شيركو كانيوار، الضوء في كلمته على إخلاص أحمد حسيني لكوردستان، قائلاً: "كانت كل لحظة من حياته مكرسة لكوردستان. في نظري، أحمد حسيني هو شهيد الشعر الكوردي، لأنه فارق الحياة وهو في طريق الشعر. يجب أن نحيي قصائده وكلماته في نضالنا لتكون لنا ضياءً".
"الشعراء لا يموتون"
كما عبر القراء ومحبو أحمد حسيني عن مشاعرهم؛ حيث ذكرت القارئة "سياجين" بحزن أن أحمد حسيني كان يحتل مكانة مرموقة في الأدب الكوردي وأنها كانت تعرفه منذ صغرها.
مقالات ذات صلة
ثقافة وفن 26/04/2026
صدور العدد الثاني عشر من مجلة "LEWerger" بملف خاص عن "الحرب والموت"
ثقافة وفن 25/04/2026
"درب الهجّار" لجيان بدرخان يروي رحلة المنفى من حلب إلى بون
فيما وصف القارئ "روني ساري يلدز" الراحل بالكاتب الجدير بالتقدير وبأنه قيمة كبيرة للثقافة الكوردية.
من جانبها، أشارت الشاعرة "مينا آجر" إلى خلود الشعراء قائلة: "الآن نرسله إلى مدينته عامودا، ولكنه خالد، لأن الشعراء لا يموتون ويعيشون دوماً في ثنايا كتبهم".
الجثمان في طريقه إلى عامودا
سينتقل جثمان أحمد حسيني عبر إقليم كوردستان ليصل إلى مدينة عامودا في روجافا كوردستان، ومن المتوقع أن يُوارى الثرى غداً السبت في مراسم حاشدة في أرض الآباء والأجداد، وهي مسقط رأسه.
