رووداو ديجيتال
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ أكبر حملة قصف على لبنان منذ انخراط حزب الله الموالي إيران في الحرب في الثاني من آذار/مارس المنصرم، لافتا إلى أنه ضرب نحو "100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة" للحزب.
وقال الجيش في بيان اليوم الأربعاء (8 نيسان 2026)،أنه أنجز "أكبر ضربة منسّقة استهدفت نحو 100 مركز قيادة وموقع عسكري لحزب الله في بيروت والبقاع شرق لبنان وجنوب البلاد".
وبحسب الجيش "هذه الضربة هي الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية "زئير الأسد"، التي تزامنت مع الحملة العسكرية ضد إيران "الغضب الملحمي" منذ 28 شباط..
رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران اتفاقا لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بدءاً من اليوم الأربعاء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن الهدنة لا تشمل لبنان.
من جهته، أكد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أن إسرائيل ستواصل "ضرب منظمة حزب الله الإرهابية وستستغل كل فرصة عملانية".
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
وأضاف "لن نساوم على أمن سكان شمال إسرائيل. سنواصل الضرب بكل عزم".
رئيس الوزراء يدعو "أصدقاء لبنان" للمساعدة على وقف الاعتداءات الإسرائيلية
إلى ذلك دعا رئيس الوزراء نواف سلام "أصدقاء لبنان" الى التدخل للمساعدة على وقف الاعتداءات الإسرائيلية، بعد سلسلة الغارات المتزامنة التي أوقعت عشرت القتلى ومئات الجرحى في أنحاء البلاد، وفق حصيلة أولية أوردتها وزارة الصحة.
وقال سلام في بيان "في حين رحّبنا بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، وكثّفنا جهودنا للتوصّل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، تواصل إسرائيل توسيع اعتداءاتها التي طالت أحياء سكنية مكتظّة، وراح ضحيتها مدنيون عزّل، في مختلف أنحاء لبنان، ولا سيّما في العاصمة بيروت".
وأضاف "جميع أصدقاء لبنان مدعوون إلى مساعدتنا على وقف هذه الاعتداءات بكل الوسائل المتاحة".
