رووداو ديجيتال
جدد حزب الله رفضه المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، غداة إعلان الرئاسة اللبنانية أنها ستبدأ في واشنطن الأسبوع المقبل، بينما أعلنت وزارة الصحة أن حصيلة الحرب تجاوزت ألفي قتيل.
وأوردت الوزارة في بيان، اليوم السبت (11 نيسان 2026)، أن عدد القتلى منذ اندلاع الحرب في الثاني من آذار حتى 11 نيسان ارتفع إلى 2020 شخصاً، من بينهم 85 مسعفاً وعاملاً في القطاع الصحي و165 طفلاً، وأصيب كذلك 6436 شخصاً بجروح.
وتجمّع المئات في وسط بيروت معربين عن دعمهم لحزب الله ورفضهم التفاوض مع إسرائيل.
ورفع المحتجون أعلام لبنان والحزب وداعمته إيران، وصوراً لأمينه العام السابق حسن نصرالله الذي اغتالته إسرائيل في مواجهة سابقة عام 2024.
كما رفعوا شعارات منها "خيارنا المقاومة"، وسط انتشار كثيف لقوات الأمن والجيش اللبناني.
وبعد هذا التحرك، دعا حزب الله وحركة أمل مناصريهما إلى "عدم التظاهر في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها البلد"، وذلك حرصاً "على الاستقرار وحماية السلم الأهلي".
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
وكان الجيش اللبناني قد أكد في وقت سابق عزمه التدخل بـ"حزم لمنع أي مساس بالاستقرار الداخلي".
وتثير مسألة التفاوض مع إسرائيل انقساماً حاداً في لبنان، بين من يرى فيها سبيلاً لوقف الحرب والتوصل إلى سلام دائم بعد نزاعات متواصلة منذ عقود، وبين من يرفضها خصوصاً في ظل تواصل ضربات إسرائيل وانتشار قواتها في مناطق حدودية بجنوب لبنان.
وتعليقاً على إعلان الرئاسة اللبنانية، قال النائب عن حزب الله حسن فضل الله إن الخطوة "خرق فاضح للميثاق، والدستور والقوانين اللبنانية، وتلاعب بمصير البلد، ومستقبله".
وحذّر من أنها تزيد "من حدّة الانقسام الداخلي، في وقت أحوج ما يكون لبنان إلى التضامن والوحدة الداخلية لمواجهة العدوان الإسرائيلي عليه".
