رووداو ديجيتال
توسّع إسرائيل نطاق عملياتها في لبنان مع شنّها غارات متلاحقة على مناطق عدة، استهدفت إحداها للمرة الأولى جسراً رئيسياً على مجرى نهر الليطاني في جنوب البلاد، قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله استخدمه ممراً لعناصره.
وتأتي غارات اليوم الجمعة (13 آذار 2026)، على وقع تهديد إسرائيل بتدخل بري لنزع سلاح حزب الله، ما لم تنجز الحكومة اللبنانية المهمة، في وقت يواصل الحزب شن هجمات على مواقع وقوات إسرائيلية في اليوم الرابع عشر من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
واستهدفت إسرائيل جسراً رئيسياً بين بلدتي الزرارية وطيرفلسيه على مجرى نهر الليطاني، الذي يقسم جنوب لبنان إلى جزئين.
ووصف الجيش الإسرائيلي في بيان الجسر بـ"ممر مركزي لعناصر حزب الله" الذين يستخدمونه "للوصول من شمال إلى جنوب لبنان والتمركز والاستعداد للقتال".
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
وأضاف أن قطع الجسر كان ضرورياً "حرصاً على منع تهديد سكان إسرائيل ومنع استمرار المساس بسكان لبنان"، متهماً حزب الله بوضع "منصات صواريخ بالقرب من الجسر واستخدامها لإطلاق قذائف صاروخية نحو إسرائيل".
ويعد هذا الاستهداف الأول من نوعه عملياً لبنية تحتية مدنية في لبنان منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل في الثاني من الشهر الحالي.
كما جدّد الجيش الإسرائيلي الجمعة توجيه إنذار إخلاء لضاحية بيروت الجنوبية معقل حزب الله، بعد توجيهه الخميس إنذاراً مماثلاً إلى سكان المنطقة الواقعة على بعد عشرين كيلومتراً شمال نهر الليطاني، ليصل عمق المنطقة التي طالب سكانها بمغادرتها في جنوب لبنان إلى قرابة خمسين كيلومتراً عن الحدود.
